عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتيزنيت اجتماعا يومه الثلاثاء 24شتنبر 2019خصص لتدارس مستجدات الدخول المدرسي بالإقليم، وبعد نقاش جاد ومسؤول فإن المكتب الاقليمي يسجل ما يلي:
• تعثر عمليات التأهيل الخاصة بالبنايات، ما تسبب في حرمان العديد من المتعلمين والأساتذة من ولوج أقسامهم في ظروف عادية وفي جو تربوي سليم.
• الخصاص الكبير في الأطر التربوية خاصة في بعض المواد الأساسية، ما نتج عنه إلغاء تعميم التفويج في المواد العلمية وإلغاء أنشطة الجمعية الرياضية وإغلاق المراكز الرياضية بالإضافة الى تكليف الأساتذة بالتدريس والتنقل بين مؤسستين أو أكثر.
• الخصاص في اطر الإدارة التربوية 🙁 مديرين، نظار، حراس عامين، وملحقينتربويين).
• انفراد المديرية بعملية تدبير الفائض والخصاص دون إشراك الفرقاء الاجتماعيين، بالإضافة الى ازدواجية وضبابية المعايير المحددة للبنيات التربوية بالمؤسسات التعليمية.
• عدم تأهيل الأقسام المدمجة وتعميم التعليم الأولي بالإقليم.
وانسجاما مع المواقف الثابتة للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في دعم ومساندة الشغيلة التعليمية؛ فإننانطالب بما يلي:
إجراء حركة محلية عادلة ومنصفة مع الإعلان عن المناصب الشاغرة.
إنصاف الحالات الصحية المحلية وتمكينها من الانتقال الى داخل بلدية تيزنيت لتتبع العلاج عن قرب بالمركز الاستشفائي الإقليمي.
تمكين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من قرارات تعيينهم.
تمكين فئة المساعدين التقنيين والإداريين من حقهم في الاستفادة من نصفي يوم الراحة الأسبوعية إسوة بباقي أطر الإدارة التربوية.
فتح تحقيق في الخروقات التي شابت البنايات المدرسية والإعلان عن نتائجه ومحاسبة المتورطين في ذلك.
كما ندين الإعفاءات التعسفية والغير المبررة التي طالت خيرة أطر الإدارة التربوية بالإقليم؛ (مدير الثانوية الإعدادية ابن رشد ومدير مجموعة مدارس السنابل) في وقت تشكو فيه الإدارة التربوية من الخصاص محليا ووطنيا.
تزنيت في 24شتنبر2019
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم. عاش الاتحاد المغربي للشغل منظمة ديموقراطية مستقلة.




تعليقات