عاش فريق طبي بالمركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت،مساء أمس ،ليلة عصبية نتيجة تدخله من أجل استخراج قنينة زجاجة لمشروبات غازية كانت قد علقت بمؤخرة أجنبي من جنسية نمساوية شاذ جنسيا.
هذه الحالة و حسب مصادر ” تيزبريس “، استنفرت المصالح الطبية بالمستشفى الإقليمي ، استدعت تدخل فريق متخصص نجح في استخراج ” القنينة ” من مؤخرة الأجنبي بعد جهد جهيد طال لساعات طوال، حتى كادت الأطر الطلبية المشرفة على هذه العملية أن تلتجأ لعملية جراحية قصد استخراج القنينة .
وتعود وقائع هذه الحالة ، عندما حاول السائح الأجنبي إشباع غريزته الجنسية بهذه الطريقة الشاذة ، بينما كان متواجدا بأحد الفاندق بمدينة تافراوت ، وحاول بكل ما أوتي من قوة استخراجها من مؤخرته مستعملا معالق و ادوات حادة مما خلف له عدة جروح بمختلف انحاء جسمه القريبة من مؤخرته .
وعند فقدانه الأمل في ايجاد حل لهذه الفضيحة ، انتقل إلى المركز الصحي لمدينة تافراوت ، حيث تلقى محاولات من الأطر التمريضية لكن باءت بالفشل ، فتمت احالته عن طريق سيارة الإسعاف على المركز الإستشفائي الحسن الأول بتيزنيت .
هذا وعلم موقع ” تيزبريس ” أن ” مول القرعة ” مايزال يرقد بالمستشفى ،و في صحة جيدة دون أن تتسبب له عملية استخراج القنينة من مؤخرته أي مضاعفات صحية، ومن المنتظر أن يغادره يوم غد أوبعده على أبعد تقدير .



تعليقات