اتهامات كثيرة تلك التي وجهها مجموعة من أعضاء المجلس الجماعي لأنزي إقليم تيزنيت ضد رئيس المجلس الجماعي لأنزي .
هذه الإتهامات جاءت في شكاية وجهوها لكل من وزير الداخلية و رئيس المجلس الجهوي للحسابات و عامل الإقليم و الخازن الإقليمي ،يطالبون من خلالها بفتح تحقيق و اتخاد الإجراءات المناسبة حفاظا على هدر المال العام .
ذات المراسلة التي تتوفر ” تيزبريس ” على نسخة منها ، تتضمن مجموعة الإتهامات حول سوء التدبير لمجموعة من الملفات ، منها القيمة الباهضة التي اقتنى بها الرئيس سيارته المنفعية من نوع 4×4 و الطريقة التي تمت بها عملية الإقتناء ، بالإضافة إلى اقتنائه لشاحنة صغيرة الحجم لجمع النفايات بمبلغ 540.000 درهم و الحال ، تضيف المراسلة ، أن ثمنها لا يتجاوز 270.000 درهم و كذا الطريقة التي تم بها الإقتناء .
وأشارت المراسلة كذلك إلى اقتناء الرئيس لشاحنة برافعة لإصلاح الإنارة العمومية من الحجم الصغير بمبلغ اعتبرته المراسلة أنه خيالي قدره 760.000 درهم و الحال أن ثمنها في سوق الشاحنات ، وفق ذات الشكاية ، لا يتجاوز 270.000 درهم .
من جهة أخرى ، كشفت الشكاية أن الرئيس أقدم على صباغة مقر الجماعة بمبلغ خيالي بواسطة شخص يتقاسم معه الإنتماء الحزبي .شيهة أخرى كشفت عنها شكاية أعضاء المجلس الجماعي ، وتتمثل في صفقة انجاز منشئة فنية بدوار ” تلين ” و صفقة تبليط دوار ” تسكدال ” سواء من حيث الغلاف المالي أو طريقة التنفيذ المالي .
المراسلة ذاتها ، أكدت أن رئيس المجلي الجماعي ، رفض سبب نقصان الفائض الحقيقي لسنة 2018 مقارنة مع فائض 2017 رغم المطالب المتكررة حول ذلك بحوالي 250.000 درهم .



انشروا الرسالة