استحسن تجار مدينة تيزنيت حملة تحرير الملك العام التي قادها الباشا الجديد للمدينة بتنسيق مع مختلف المتدخلين ، إلا تجار المجوهرات المتواجدين بسوق المجزرة القديمة وسوق الدلالة وأصحاب المحلات المتواجدين بجانب السور التاريخي للمدينة من باب العوينة إلى حدود باب جديد، وذلك من خلال مراسلة اطلعت ” تيزبريس ” على فحواها ، بسبب استثناء تجار المتلاشيات (الخردة) بجانب السور الأثري ،من هذه الحملة إلى حدود اللحظة .
ذات المراسلة أكدت أن هذا المكان يتسبب في مجموعة من مظاهر التسيب كالسرقة و إشتباكات يومية مع استعمال قاموس من السب والشتم ، مما يضع مجموعة من الحرفيين والمهنيين ، وفق ما جاء في المراسلة ، في مواقف محرجة مع زبنائهم وجيرانهم وابنائهم أحياناً .
هذا الأمر ، بحسب ذات المراسلة ، يولد تخوف الزبناء من ولوج هذه الأسواق بسبب هذه المظاهر، هذا بالإضافة إلى انتشار حلقات القمار أحياناً تمتد إلى داخل سوق الدلالة .
وحسب مصادر ” تيزبريس ” فإن جمعية تزرزيت لتجار وحرفيي المجوهرات بتيزنيت تستعد لوضع هذه المراسلة مرفوقة بتوقيعات المعنيين بالأمر لدى المصالح المختصة في غضون الأيام القليلة المقبلة.



تعليقات