في سياق الجولة التواصلية التي يقوم بها رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية المهندس عبد الرحيم الشيخي بالعديد من مدن جهة الجنوب،
قام الاخير يوم السبت 23 مارس 2019 بمدينة تيزنيت بتاطير لقاء تواصلي حضره اعضاء وعضوات الحركة بتيزنيت.
اللقاء تناول العديد من القضايا ذات الصلة بالشان العام الوطني واخرى على علاقة بالشان التنظيمي للحركة وبرامجها في ضوء مستجدات ومخرجات الجمع العام الوطني السادس المنعقد في الفترة الممتدة ما بين 3 إلى 5 غشت 2018 بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.
.
وفي سياق جوابه على اسئلة الحضور ذكر بالدينامية التي تعرفها فروع الحركة بالوطن منوها بكل المبادرات المتخذة وطنيا وجهويا ومحليا. كما بسط نتائج اللقاءات التي جمعت اعضاء المكتب التنفيذي بالفرق البرلمانية حول موضوع قانون اصلاح التعليم وأكد في معرض حديثه عن علاقة الدعوي بالسياسي انها مستقرة لدى الحركة الآن على مقاربة وصيغة نعبر عنها بالتمايز بين المجالين، وهذا لنا فيه أوراق اعتمدت في مجلس شورى الحركة، وترجمت تنظيميا وعمليا على مدى سنوات”، معتبرا التجربة المغربية في هذا السياق “من التجارب القليلة والسباقة في العالم العربي والإسلامي”.
وختم اللقاء بتكريم السيد عبد الرحيم الشيخي من قبل اعضاء حركته بتزنيت الذين سلموا له تذكارا يؤرخ ويذكر بهذه اللحظة.
للاشارة فان عبد الرحيم الشيخي من مواليد سنة 1966 بمدينة وزان، التحق بحركة التوحيد والإصلاح وهو مازال تلميذا في مرحلة الإعدادي، تدرج في مسالك مسؤولياتها لينتخب مسؤولا جهويا للرباط عن الحركة، ثم عضوا بالمكتب التنفيذي لعدة ولايات، بالإضافة إلى مسؤول مديرية الإشراف والتنسيق مع التخصصات بالحركة منذ إنشائها ثم بعد ذلك مسؤول لجنة التخصصات.
وتقلد شيخي خلال المرحلة التي ترأسها المهندس محمد الحمداوي منسقا لمجلس شورى التوحيد والإصلاح وفي نفس الوقت مسؤولا للعلاقات الخارجية للحركة وكذا المبادرة المغربية للدعم والنصرة الخاصة بقضية فلسطين وقضايا الأمة.
وفي الحياة المهنية، فبعد أن حصل على دبلوم دراسات عليا في تحليل نظم المعلوميات، عمل الشيخي رئيسا لمصلحة بوزارة المالية والخوصصة، ليغادرها إلى منصب مستشار لرئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بن كيران.
كما انه يعتبر أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع التوحيد والإصلاح وصلة الوصل ما بين التنظيم وتخصصاته خصوصا في جموعها العامة، حيث عرف بهدوئه وقدرته على امتصاص غضب القواعد والتفاعل مع الحدث في الوقت المناسب، وحضوره القوي في كل المحطات الحاسمة.




تعليقات