خلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها الجماعة الترابية اثنين أكلو ، والتي لم تتجاوزها كميتها مليميترات قليلة إنجرافات وحفر بمجموعة من المسالك الطرقية الرئيسية بدوار أمراغ كنموذج لباقي الدواوير بتراب جماعة إثنين اكلو، إذ جعلت المرور منها أمرا مستحيلا الشيء الذي خلق إستياءا كبيرا وسط ساكنة المنطقة خصوصا بعد مرور أكثر من أسبوعين والجهات المعنية لم تتحرك ساكنا لإصلاح المسالك التي تشكل خطرا على المواطنين، بل تكتفي فقط بلازمتها الشهيرة “راه مشروع تهيئة المركز المحدد جاي فالطريق… غير تسناو” الأمر الذي لم يتقبله مستعملي هذه المسالك الطرقية خاصة الرئيسية منها ، مطالبة المصالح المعنية والمنتخبين بالتدخل الفوري والعاجل لإصلاح مايمكن إصلاحه.
الصور:











تعليقات