توصلت الجريدة ببيان وقعه 12 رئيسا جماعيا بدائرتي أنزي و تافراوت بخصوص اللقاء المنعقد بمقر عمالة تيزنيت يوم 20 أكتوبر الجاري و المخصص لعرض استراتيجية وزارة الطاقة و المعادن بخصوص قطاع التعدين بالإقليم و الذي كان حضره كل من وزير عزيز الرباح و كاتبة الدولة في التنمية المستدامة .
ومما جاء في البيان ، أن جل الرؤساء الجماعيين المعنيين، شككوا في ما تعهد به «الرباح» خلال اللقاء ، على اعتبار ، يُضيف البيان ، “أن منجم أفلا إغير كنموذج محلي و ما صاحبه من مشاكل بيئية و اجتماعية و بنيوية على مدى 17 سنة، يجعل تخوفاتهم و من خلالهم ساكنة الإقليم أمرا مشروعا ما دام عرض الوزير يفنده الواقع” .
وأكد ذات البيان ، “أنه وبناء على ما راج خلال اللقاء ، و بناء على المعطيات الواردة في مداخلة الوزير ، فإن رؤساء الجماعات الموقعين أسفله ( 12 رئيس مجلس جماعي ) يرفضون استغلال هذه المناجم من أجل تجنب الأضرار التي تنتج عن هذا الإستغلال مما يشكل عائقا كبيرا أمام التنمية المحلية المستدامة و يُفاقم من معاناة الساكنة المحلية من دون افادتها من عائدات هذه المعادن و بالتالي يكرس تهجير السكان “.





تعليقات