تعرضت الوحدة المدرسية “تامكرط” التابعة لمجموعة مدارس النور بجماعة تيزوغران دائرة أنزي إقليم تيزنيت، لأغرب عملية سطو حيث تمكن مجهولون من سرقة بابي السور، الذي شُيِّد منذ أقل من أربعة أشهر، الأول من الحجم المتوسط والثاني الباب الرئيسي ذي الحجم الكبير وذلك في ظروف غامضة استنكرها المارة، فالوحدة المدرسية تتواجد على الطريق الرئيسية المتجهة نحو تافراوت. هذا وعبر عدد كبير من الساكنة عن استغرابهم لهذه العملية التي لم يألفوا مثلها من قبل، حيث كانت السرقات موجهة فقط نحو سكنيات الموظفين أو بعض الوسائل بالفصول الدراسية،,,,
وحسب ما يروج بالمنطقة فإن شكوكا تحوم حول تجار متجولين متخصصين في اقتناء المتلاشيات الحديدية، خاصة وأنهم يملكون سيارات كبيرة ويمتازون بالقوة والوسيلة القادرتين على نزع البابين من إطاريهما وحملهما على متن هذه السيارات والتي غالبا لا ينتبه المواطنون إلى ترقيمها. هذا، وفي انتظار الانطلاق الفعلي للدراسة خلال الأسبوع المقبل، ينتظر أن تظهر أيامه مؤسسات تعليمية لم تسلم من عمليات سطو أو تخريب بكل ربوع الإقليم مما يلح على ضرورة مراجعة كل الدوريات المشتركة حول الأمن المدرسي.


