تتحدث أوساط تيزنيتية عن محل بالطابق العلوي لسوق ودادية الموظفين بتيزنيت، يسخره مكتريه لأعمال الشعوذة وعمليات للنصب والاحتيال على ضحايا أغلبهن من النساء والفتيات. وذكرت مصادر أن الشخص العامل بهذا المحل “فقيه” يدعي لضحاياه قدرته على علاج أمراض عِدة كما يزعم لهن أنه بتعاويذه وتمائمه يجلب الحظ للواثقة من قدراته خاصة في تزويج العانسات وفك السحر و”التِّقَاف” عن المسحورات. وعن سر غض الطرف عن أعمال هذا الشخص والتي لا شك أنها مضرة بالضحايا ومخالفة للقانون …..
أفادت نفس المصادر أن المعني يستقوي بعلاقته مع أحد السماسرة في مجال القضاء ويحتمي به من أية متابعة أو تفتيش لمحله.هذا النموذج من تيزنيت يعيد إلى الأذهان ما تناقلته الجرائد الوطنية من أخبار مشعوذين ومدعي القدرات الخارقة بغطاء من الدين وحفظ للقرآن، فكشفت تلك الجرائد ما تورط فيه هؤلاء من جرائم كانوا يرتكبونها وراء أستار محلاتهم التي كان أغلبها تحت مسمى “المعشبات”، وتنوعت تلك الجرائم من هتك للأعراض وتسميم الضحايا، والاستيلاء على أموال الضحايا، وكل ذلك باستغلال ظروف الأمية والجهل وتغاضي الجهات الوصية على الأمن والصحة والسكينة. فهل سننتظر في تيزنيت إلى أن تتكرر سيناريوهات تلك المدن بتلك الجرائم.


