إ
ذا كان الكل يجمع على أن الدورة الثالثة لمهرجان تيميزار للفضة قد لاقت نجاحا باهرا على مستوى الحضوروغير متوقع، فان ثمة نقطة سوداء، لا بل هي نقط سوداء بصمت عليها شركة التواصل والتنظيم بالمهرجان ‘‘ ميكا برود’’، شركة حلت بمدينة الفضة للقيام بخدمة اسمها العمل على إنجاج المهرجان على المستوى التنظيمي، لكنها على عكس ذلك عكرت صفوه في عديد من المرات، بدءا بالإعتداء الذي تعرض له العديد من الصحافيين من قبل حراس الشركة، وفي مقدمتهم الصحافي محمد بوطعام مراسل يومية الاحداث المغربية وعضو هيئة تحرير الجريدة الاليكترونية تيزبريس…..
هذا واستنكرت العديد من الفعاليات تصرفات حراس الشركة ووصفتها بالمستفزة، إذ اتهم الباحث الأمازيغي أحمد الخنبوبي في ندوة ب ‘‘ رسموكة ’’ الشركة بالعنصرية، وندد بالسياسة التي تتبناها في اختيار الفنانين والمجموعات الغنائية، مسشهذا بما حدث مع مجموعة ‘‘ تودرت ’’، كما اشتكت العديد من النساء من التحرشات المتكررة لهؤلاء الحراس الذين قدموا من مدن الدار البيضاء، الرباط، خاصة عند مداخل الأبواب.هذا ولم يسلم بعض رجال الأمن بالزي المدني واعضاء من المجلس البلدي من بينهم نواب الرئيس، من استفزازات هؤلاء الحراس.


