السبت 6 يونيو 2026| آخر تحديث 5:42 08/13



مرة أخرى سكان حي باب أكلو مستاؤون من خدمات المكتب الوطني للكهرباء بسبب انقطاعات التيار المتكررة

في متابعة لجديد ملف معاناة سكان حي خارج باب أكلو مع المكتب الوطني للكهرباء والذين بادروا بالاتصال بإدارة الموقع، يبدو أن دار لقمان مازالت على حالها وأن المكتب الوطني للكهرباء بتيزنيت يستخف بساكنة هذا الحي ، إذ بلغ تكرار انقطاع التيار الكهربائي إلى حد انقطاع الأذان عن المسجد يوم أول أمس الجمعة 10 غشت 2012 لولا كثرة الاتصالات والتدخل الفوري لأحد تقنيي المكتب لوجد المصلون الصعوبة حتى في متابعة الخطبة وصلاة الجمعة والذين عانوا من حرارة ذلك اليوم بسبب …

توقف المكيفات الهوائية عن العمل داخل المسجد، والأدهى والأمر أن بعض موظفي المكتب استهزؤوا من بعض السكان الذين تقدموا بشكاياتهم يوم الإثنين المنصرم 6 غشت 2012 إذ بادروهم بالقول بأنه عليكم تحمل تبعات إيقاف مشروع إحداث المحطة الحرارية، وأنكم تستعملون المكيفات الهوائية بكثرة وغيره من الكلام ؟ كأن سكان باقي أحياء المدينة لا يملكون مكيفات هوائية، وكأن سكان هذا الحي هم الذين أوقفوا المشروع وكأن وكأن…
وللإشارة فما زالت الإنارة المنزلية على حالتها ضعيفة رغم الإجراء الذي ادعى موظفو المكتب القيام به بالزيادة في شدة التوتر الكهربائي إذ لم يجد نفعا، وأضافوا بأن مشروع إحداث محول جديد بالحي قد تمت المصادقة عليه وينتظر إنجازه في مستقبل الأيام، ليتضح أن المشكل هو عدم قدرة المحول على استيعاب انتظارات الساكنة من الطاقة الكهربائية. وقد علق أحد السكان على ذلك بقوله: قريتي أفضل من هذه المدينة التي نضطر فيها كل مرة إلى الاستعانة بالشموع، ونحن نتساءل إذا لم يشغل المواطن المكيف الهوائي في هذه الفترة من السنة فمتى إذن سيستعمله؟ وكيف يعقل أن ينقطع التيار الكهربائي في هذا الحي دون غيره من الأحياء !. يبدو أن المكتب عاجز عن حل هذا المشكل، وفي انتظار حل حقيقي وعاجل، بدا السكان عازمين على مواصلة نضالهم بالانتقال وتنفيذ الخطوة الموالية بجمع التوقيعات و مراسلة وتقديم تظلماتهم إلى عدد من الهيئات.