وأخيرا توصلت الجريدة الإلكترونية تيزبريس ببيان حقيقة موقع بطابع الجمعية من رئيس جمعية مصطاف شاطئ أزرو زكاغن يستنكر فيه ما ورد في المقالين المنشورين في تيزبريس وينفي فيه الرئيس كل ما جاء في المقالين المذكورين، ننشره كما ورد علينا. لكن أجدد بصفتي كاتبا للمقالين أن ما جاء فيهما صحيح وأتشبت به وأتوفر على شريط فيديو مصور يتضمن كل ما جاء في المقالين، بل يتضمن الفيديو تفاصيل أخرى لم تُذكر في المقالين، التزاما بأخلاقيات المهنة، كذكر
أسماء الموظفين بالعمالة واسم المهندس واسم الودادية واسم صاحبها وأسماء المستثمرين المغاربة والأجانب وإحدى أجهزة الدولة، بالإضافة إلى اتهامات لبعض الأشخاص والأجهزة التابعة للدولة. وكانت رغبتنا كبيرة لنشر الفيديو في الموقع، غير أن بعض أعضاء الجمع العام الذين حضروا طلبوا منا وقف هذا الجدال الذي وصفوه بمضيعة للوقت وقد يسبب نشره بعض الحرج لبعض الأشخاص، وهو ما التزمنا به، كما أن ما ورد في المقالين لم أُنسبه كله إلى الرئيس، بل إلى أعضاء الجمعية وأعضاء الجمع العام .
المقال الأول:
جمعية مصطاف أزرو زكاغن تصب جام غضبها على مسؤولين بالقسم التعمير بعمالة تيزنيت ومستثمرين ووداديات.
انتفض أعضاء المكتب المسير لجمعية مصطاف أزرو زكاغن بالجماعة القروية لاثنين أكلو التي يرأسها رشيد كوسعيد، خلال انعقاد جمعها العادي زوال اليوم (الخميس) بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة اثنين أكلو وبحضور ما يقارب 30 شخصا إلى جانب ممثل السلطة المحلية، ضد التماطل الذي عرفه ملف تسوية مشاكل المنطقة، كما وجهوا انتقادات لاذعة إلى القسم التعمير بعمالة تيزنيت ومهندسين ومستثمرين مغاربة وأجانب الذين استثمروا على الشريط الساحلي لأكلو وشيدوا وداديات ومشاريع استثمارية كبيرة، وصفها عضو المكتب المسير للجمعية بـ “المستوطنات” بمنطقة أكلو،
جلبت للمنطقة، حسب الصور التي عُرضت في الجمع العام، مزيدا من أكوام من قنينات الخمر (رُّووج)، كما عبر المتحدث عن استنكاره القوي إزاء المهندس الذي كان يشرف على إعداد تصميم منطقة أزرو زكاغن، والذي ذكره باسمه، حيث أدرج شوارع ذات عرض كبير (LES BELOUVARDS) والتي لا تتواجد حتى في مدن كبيرة، بالإضافة إلى إدراج مسجد كبير من حجم مسجد الحسن الثاني..”ونحن لا نحتاج إلى المسجد، بل إلى قاعة للصلاة فقط..”. وقال رئيس الجمعية بأن هدفه هو تطوعي وليس له أهداف انتخابية و”لا أطمع للترشح للانتخابات ولا البرلمان”. واستغربت الجمعية لماذا لم يأخذ المهندس نفس المعايير في مشروعه الشخصي بالمنطقة. كما عبر أعضاء الجمعية عن حسرتهم إزاء انتقال كل من محمد هدان وإدريس بنعدو وملف المنطقة على وشك أن يعرف الانفراج. وأضاف رئيس الجمعية أنه اتفق مع رئيس المجلس الجماعي لاثنين أكلو الذي كان من المقرر أن يحضر في الجمع العام، حسب ما صرح به كوسعيد، على أساس أن وكاك عبد الله سيمنح لهم رخص لبدء أشغال البناء في حالة لم يعرف ملف المنطقة أية تسوية. من جهة أخرى، عبر حسن مرحوم، عضو المكتب المسير للجمعية، عن كامل ارتياحه لأنه لمس من العامل الجديد القابلية والاستعداد لحل هذا الملف، كما نوه بالعمل الذي يقوم به الصحفيون بإقليم تيزنيت.
المقال الثاني:
رشيد كوسعيد، رئيس جمعية مصطاف أزرو زكاغن يستنجد بجمعية تامينوت “سنجتاج إلى أعضاء الجمعية في الحرب المقبلة.
خلال الجمع العام العادي لجمعية مصطاف أزرو زكاغن بالجماعة القروية لاثنين أكلو المنعقد زوال اليوم (الخميس) بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة اثنين أكلو، طالب رشيد كوسعيد، رئيس جمعية مصطاف أزرو زكاغن من نائب رئيس فرع جمعية تامينوت التدخل، غير أن الأخير أبدى عدم الاستعداد لإبداء أي رأي في الموضوع، حينئذ ناشده رشيد كوسعيد بأن تكون جمعية تامينوت وأعضائها على كامل الاستعداد للانخراط في المعركة المقبلة التي قد تدخلها جمعية أزرو زكاغن التي تابعت مشكل منطقة أزرو زكاغن منذ 1990، تاريخ تأسيس الجمعية من قبل مجموعة من الملاكين، حيث قال “سنجتاج إلى أعضاء الجمعية في الحرب المقبلة…”


