يشتكي “رضوان بنحاكي” اللاعب السابق في سويسرا و في صفوف الوداد البيضاوي و رجل أعمال مغربي مقيم حاليا بسويسرا، من حفظ الدعاوي القضائية التي رفعها ضد شقيقه المدعوا ( ع . ب ) ، و المتعلقة بالتزوير و السرقة و النصب و الإحتيال و خيانة الأمانة و الهجوم على الملك سواء بالمحكمة الإبتدائية لتيزنيت أو محكمة الإستئناف بمدينة أكادير .
وتعود فصول قضية “رضوان بنحاكي” لتاريخ 22 أكتوبر 2007 عندما وكله أخوه ( ع . ب ) ببيع عقار عبارة عن ” فيلا ” متواجدة بتجزئة ودادية إمي نتركا بميراللفت دائرة إقليم سيدي إفني و التي تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 183 متر مربع ، حيث وبناء على تلك الوكالة التي تنص على بيع الفيلا المذكورة مع قبض الثمن و حيازته و الإبراء بعده و التصريح بالبيع لدى الجهات المسؤولة و في جميع الإجراءات الخاصة بذلك ، قام الضحية “رضوان بنحاكي” ببيع الفيلا طبقا للوكالة المصادق عليها تحت رقم 21791 بميراللفت وذلك لأحد الأشخاص يوم 28 فبراير 2014 .
وأكد “رضوان بنحاكي” ، في شكاياته التي تتوفر ” تيزبريس ” على نسخ منها ، أنه تفاجأ بشقيقه الذي وكله في هذا البيع ، يرفع ضده دعوى قضائية ضده لإبطال عقد البيع بدعوى أنه قام بفسخ الوكالة وعزل شقيقه”رضوان ” فيما سبق أن وكله فيه قبل ابرام عقد البيع وذلك بتاريخ 31 دجنبر 2013 أرسلها له عبر البريد ، و هو الأمر الذي نفاه الضحية وصرح في شكاياته ، التي وجهها لوكيل الملك بإبتدائية تيزنيت و الوكيل العام بإستئنافية أكادير ، بأنه لم يتوصل بعقد الفسخ بها إلا يوم 13 مارس 2014 عبر عون قضائي أي بعد أزيد من أربع أشهر من إبرام عقد بيع الفيلا السالفة الذكر .
وتساءل “رضوان بنحاكي” في شكاياته عن تسريع الدعاوي القضائية ضده والحكم لصالحها ، فيما يتم في كل مرة حفظ شكاياته التي يرفعها ضد ( ع . ب ) ، ويطالب المهاجر المغربي و اللاعب السابق “رضوان بنحاكي” الذي لايزال يقيم بالديار الفرنسية و له مشاريع استثمارية سياحية مهمة بالمغرب ، من وزير العدل تحريك قضيته من جديد و فتح تحقيق نزيه لإنصافه وإرجاع له حقوقه.



تعليقات