على اثر التحقيق الذي فتحته القيادة العليا للدرك الملكي في شأن تواطؤ مجموعة من الدركيين بكل من جهة كلميم واد نون وجهة سوس ماسة مع مهربي الكازوال والمخدرات وذلك بالتستر عليهم وتأمين الطريق لهم من اجل المرور ، أفادت مصادر ” تيزبريس “أن مجموعة من الأشخاص تورطوا مع شبكة الدركيين حيت كشفت التحقيقات أنهم لعبوا دور الوسطاء بين المسؤولين الأمنيين و المهربين .
واستنادا لذات المصادر ، فالتحقيقات التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي أن بين المتهمين أصحاب المقاهي و المحلات التجارية حيث جرى اﻻستماع الى البعض منهم فيما سيتم استدعاء مجموعة اخرى .
وكانت مهمة هؤلاء الوسطاء هي ايصال المبالغ المالية المتفق عليها بين المهربين ورجال الدرك ويتم تكليفهم بعملية التفاوض لكي ﻻينكشف امر رجال الدرك ، حيث كشفت التحقيقات على مجموعة من الأدلة و الوثائق التي تثبت تورط هؤلاء الأشخاص كوثائق تسلم الأموال عن طريق وكاﻻت تحويل اﻻموال التي يتم ايداعها بأسماء أشخاص وسطاء من طرف شبكة المهربين قصد تسليمهل لرجال الدرك .



تعليقات