ماتزال اللوحة الإشهارية لبناء مشروع مستوصف طبي بحي النخيل بمركز مدينة تيزنيت ، جاثمة في مكانها مند مايقارب عن 14 سنة يأكلها الصدأ تنتظر وتستنجد بالمسؤولين الجماعيين والسلطات المحلية .
لوحة تتواجد بمشروع وضع جلالة الملك حجره الأساس مند سنة 2001 و تلوح لمستوصف تقرر تشييده مند سنة 2003 ، ليبقى هذا المشروع الوهمي لصيق هذه اللوحة الحديدية التي تآكلت حروفها بفعل مرور السنين .
وأثناء أخدنا لصورة هذه اللوحة ( الصرة ) ، خاطبنا رجل مسن يسكن بالحي القريب من تلك اللوحة قائلا : “غْيرْ خُودُو دِيكْ لْقْزْدِيرَة هِيَ لِي بْقَاتْ أَمَا الصْبِيتَارْ واﻻرْضْ لِي غَادِي ايتْبْنَا عْليهْ كْلَوْهَا صْحَابْ كرُوشْ الْحْرَامْ”.



تعليقات