شكا سكان المدينة القديمة بمدينة تيزنيت ارتفاعات مفاجئة وكبيرة في قيمة فواتير الكهرباء الشهرية الخاصة بمنازلهم، وحالة هذه ( الفاتورة أسفله ) لمواطن بذات الحي المذكور، وهي نموذج لمعاناة العشرات من الأسر بالمدينة القديمة والتي لازالت تحت وقع المفاجأة، وعدم تصديق الطريقة غير المقبولة للزيادات الصاروخية.
ووجد المشتكون أنفسهم مطوقين بفواتير باهظة قد تلتهم مبالغها نصف أجورهم الشهرية، ما خلق لهم حرجاً كبيراً في الطريقة التي سيؤدون بها هذه الفواتير، وكيفية احتساب هذا الاستهلاك أو تفسير الزيادة القوية التي شهدتها فاتورة هذه الفترة مقارنة بغيرها.



تعليقات