بعد المنشأة الفنية المنجزة قبل سنوات في إطار التعاون المغربي البلجيكي والمنجزة على ضفاف واد أدودو بدوار إكرار سيدي عبد الرحمان ، والتي أصبحت غير مناسبة لصبيب الواد وعرضها الذي لا يتجاوز 3 أمتار.
وبعد أشغال الطريق الرابط بين طريق الكعدة وسيدي داوود عبر دوار إكرار سيدي عبد الرحمان، إتضح بأن المنشأة الفنية المنجزة قبل سنوات لم تعد مناسبة بتاتا للطريق الذي وصل عرضه إلى 6 أمتار هذا ما دفع بالمديرية الإقليمية للفلاحة في إطار صندوق التنمية القروية لوضع صفقة جديدة لتوسيع القنطرة إلى 6 أمتار عرضا و 30 مترا طولا والتي بدأت فيها الأشغال قبل أسابيع، إذ إستبشر السكان خيرا بالمشروع الذي سيشكل شريانا حيا في ربط ضفتي الواد والتي ستستفيد منها ساكنة تقدر ب 3000 نسمة تتوزع عبر 8 دواوير من هضبة الكعدة ودوار إكرار سيدي عبد الرحمان.
لكن و حسب تصريحات ساكنة المنطقة ، فقد عبر العديد من المواطنين عن انزعاجهم من استعمال رمل الوادي في إنجاز هذا المشروع والذي جلب ، حسب تصريحات بعض الساكنة ، من واد “أدودو” .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن لهذه الساكنة تجربة واسعة في إستعمال رمل الواد الذي سبق وأن وظفه أغلبهم لتسقيف المنازل، وأضاف هؤلاء بأن تفاعل الحديد مع الطين والرمل والتراب سيؤتر لا محالة على جودة بناء القنطرة وتهالكها وسيتم بوتيرة أسرع وتأكيدهم على أن عدم توفير المواد الأولية السليمة من أية شوائب سلبية في الإستعمال هي الصيغة المثلى لهدر المال العام.
محمد بوخوي – أكلو








تعليقات