قبل سنتين استطاعت مصلحة المياه والغابات إلى جانب السلطات المحلية بجماعة الركادة تجاوز معارضة ساكنة إغرملولن لقيام أي مشروع لزراعة الصبار بالمنطقة المسماة بيخربان قرب دوار إد بوعبان. فعلا، تمت زراعة مساحة مقدرة من هذه المنطقة بأشجار الصبار ، إلا أنه سرعان ما طالها الإهمال من جديد ، حيث يشاهد المارة في الآونة الأخيرة يوميا قطعان من حمير الرعاة الرحل ترعى بهذه المنطقة وتلتهم نبات الصبار ، ليظل السؤال مطروحا من جديد عن الفائدة من صرف الأموال الطائلة على مثل هذه المشاريع التي لا تتم مراقبتها سواء من قبل المصالح المعنية أو من طرف الجماعة التي برهنت غيرما مرة في مثل هذه المواقف على أنها دائما غير معنية؟




تعليقات