الخميس 11 يونيو 2026| آخر تحديث 10:11 05/31



تيزنيت: اتحاديو الإقليم ينتفضون ضد “التراجع التنموي” ويضعون خارطة طريق لتجديد النخب ومواجهة “المال الفاسد”

تيزنيت: اتحاديو الإقليم ينتفضون ضد “التراجع التنموي” ويضعون خارطة طريق لتجديد النخب ومواجهة “المال الفاسد”

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت بياناً شديد اللهجة عقب اجتماعها العادي لشهر ماي، حمل انتقادات حارقة للوضع التنموي والسياسي بالإقليم.

الحزب استهل محطته بلمسة وفاء عبر تلاوة الفاتحة على روح المناضلة الراحلة “النزهة أباكريم”، قبل أن يفتح النار على ما وصفه بـ “التراجع التنموي الحاد” وغياب العدالة المجالية والاجتماعية في تدبير الشأن المحلي.

على المستوى السياسي والبيئي، ركز البيان على أكثر النقاط إثارة وجدلاً بالإقليم؛ حيث استنكر الحزب بشدة تفاقم ظاهرة الرعي الجائر بمناطق عدة كـ “آيت براييم وأكلو والساحل”، مندداً في الوقت ذاته بـ “سياسة نزع أراضي الساكنة” بجماعتي تاسريرت وأفلا إغير وسط صمت وتواطؤ المسؤولين.

كما انتقد الحزب ما أسماه “سياسة الكيل بمكيالين” وتغاضي السلطات الإقليمية عن غيابات مستشاري الحزب الأغلبي، إلى جانب التوزيع الريعي لمنح الجمعيات لأهداف انتخابية، وإفراغ المهاجرين والمشردين بالمدينة مما يهدد سلامة الجميع.

ولم يخلُ البيان من تصعيد انتخابي، حيث ندد الاتحاديون بالخروقات الخطيرة واستعمال المال والنفوذ في الانتخابات الجزئية الأخيرة.

وفي المقابل، أعلن الحزب جاهزيته للمعارك التشريعية المقبلة كبديل لـ “الاختيارات اللاشعبية للحكومة”، محتفياً بإنصاف القضاء لعضو المجلس الجماعي عبد الله أحجام وإلغاء عزلِه، وموجهاً نداءً حاراً للمواطنين بالتسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية لقطع الطريق أمام تجار الانتخابات والمال الفاسد.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.