الأربعاء 15 يوليو 2026| آخر تحديث 7:39 05/16



تيزنيت : بكلمات بريئة.. الطفل “أكرم” من تيزنيت يوجه رسالة شكر للحموشي بعد تحقيق حلمه ( فيديو )

تيزنيت : بكلمات بريئة.. الطفل “أكرم” من تيزنيت يوجه رسالة شكر للحموشي بعد تحقيق حلمه ( فيديو )

في التفاتة إنسانية تواصلية نبيلة، خصصت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تيزنيت استقبالاً حاراً وخاصاً على شرف الطفل “أكرم سرحان”، البالغ من العمر سبع سنوات، والذي يتابع دراسته في المستوى الثاني من التعليم الابتدائي.

وتأتي هذه المبادرة المتميزة تجسيداً لسياسة الشرطة المواطنة المنفتحة على محيطها المجتمعي، واستجابةً للشغف الكبير والتعلق الملحوظ الذي أبداه الطفل بمهنة الأمن الوطني، ورغبته الدفينة في التعرف عن قرب على حماة الوطن.

وقد أشرفت الأطر الأمنية بتيزنيت على تمكين الطفل “أكرم” من زي وظيفي متكامل يحاكي بدقة أزياء ضباط الشرطة، وهي الخطوة التي أدخلت بهجة عارمة على قلبه وعلى أفراد أسرته.

ولم تقتصر الزيارة على منح الزي فحسب، بل شملت جولة تفقدية عبر مختلف المكاتب والمصالح الحيوية، كقاعة القيادة والتنسيق ومكاتب الشرطة القضائية، حيث تلقى الشرطي الصغير شروحات مبسطة حول طبيعة المهام النبيلة المتمثلة في حفظ النظام العام وحماية الأرواح والمنتلكات.

وفي كلمة بريئة ومفعمة بالاعتزاز وجهها عقب هذه الزيارة، عبّر الطفل “أكرم سرحان” عن سعادته الغامرة وافتخاره الكبير بحلوله ضيفاً على المنطقة الأمنية بتيزنيت.

وتوجه أكرم بتحية عسكرية حارة ورسالة شكر وامتنان عميقة إلى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، وإلى كافة المسؤولين والأطر الأمنية بالمدينة الذين رحبوا به وحققوا أمنية طفولته الغالية، معتبراً أن هذه البدلة الرسمية هي أجمل هدية تلقاها في حياته.

كما أكد الطفل في معرض حديثه عن حبه الشديد لمهنة الشرطة، مقدراً الدور الكبير الذي يقوم به رجال الأمن في حماية المواطنين والسهر على سلامة المجتمع.

وأوضح أكرم أن هذا الاستقبال المتميز وهذا الزي الوظيفي سيشكلان حافزاً معنوياً كبيراً له في مساره الدراسي، مؤكداً عزمه على الاجتهاد والمثابرة في تحصيله العلمي لكي يتمكن في المستقبل من الانخراط رسمياً في صفوف الأمن الوطني، ويصبح شرطياً حقيقياً يساهم بدوره في خدمة بلده وحماية وطنه ملكاً وشعباً.

وتندرج هذه المبادرة الاستثنائية، في إطار الاستراتيجية التواصلية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى مد جسور التواصل مع الناشئة، وترسيخ قيم الثقة المتبادلة، وتوطيد مفهوم الإنتاج المشترك للأمن ليبقى المرفق الأمني دائماً في خدمة المواطن بمختلف فئاته العمرية.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.