الطاهر أقديم – تيزبريس
حسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي قراره الدولي بشكل رسمي، باختياره حمل قميص المنتخب المغربي لكرة القدم، في خطوة أسعدت الجماهير المغربية التي تتابع عن قرب بروز أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية.
ويعد بوعدي، المزداد في 2 أكتوبر 2007 بفرنسا والمنحدر من أصول تيزنيتية، من أبرز الأسماء الصاعدة داخل نادي ليل الفرنسي، حيث يشغل مركز وسط الميدان ويتمتع بإمكانات تقنية كبيرة.
وانضم اللاعب المذكور إلى أكاديمية ليل سنة 2021، قبل أن يوقع أول عقد احترافي له في صيف 2023، ليبدأ بعدها في خطف الأنظار داخل فرنسا وأوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك مع ناديه في المنافسات الأوروبية، وهو إنجاز يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل الفريق.
كما أثار بوعدي الإعجاب بأدائه المميز في مباريات قوية أمام أندية أوروبية كبيرة، ما جعل العديد من المتابعين يعتبرونه مشروع نجم جديد في خط وسط المنتخب المغربي، خاصة بالنظر إلى نضجه الكروي رغم صغر سنه.
وعلى الرغم من تمثيله للمنتخبات الفرنسية السنية في الفئات العمرية، فقد حسم قراره النهائي باختيار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، في خطوة تعكس ارتباطه بجذوره ورغبته في خوض تجربة دولية مع “أسود الأطلس”.
ويُرتقب أن يشكل اختيار أيوب بوعدي إضافة مهمة للمنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة، في إطار سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب المتألقة في أوروبا، استعدادا للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة.



تعليقات