رحل الى ذلك البقاء اليوم الأحد 15 رمضان سيدي الحاج الحسن أمكرود بعد عمر أفناه في حب أهل الله وحملة كتابه العزيز..
سيدي الحاج الحسن أمكرود الذي كانت يده البيضاء توقع بتواضع العرفاء وأهل الله مقولة “الوجود ينفعل بالجود” منذ كان فاعلا اقتصادي بتزنيت ، وفي استثماراته في القطاع الفلاحي.. فكان جوده يشمل المدارس العتيقة بسوس ومواسم الاولياء والصالحين و مناسبات عيد المولد النبوي الشريف.
وفي أواخر حياته أصبح بيته بدوار أكادير إيزدار بايت براييم، قبلة لمحبيه من فقهاء وأساتذة و كل أهل الله من مختلف المناطق والطرق الصوفية، حيث كانت مجالسه مجالس الذكر وذكر الصالحين.
رحم الله سيدي الحاج لحسن أمكرود واحد من أهل الله الذي تشهد له سوس بالصلاح، وتعازينا لأسرته ومحبيه وانا لله وإنا إليه راجعون..
وستقام صلاة الجنازة بمسجد السنة بتيزنيت عصر يوم غد الاثنين 16 رمضان الموافق لــ 18 أبريل 2022.



تعليقات