الأربعاء 24 يونيو 2026| آخر تحديث 11:52 05/10



تيزنيت : طبيبة بجناح التوليد تُعلّق خدماتها بالمستشفى الإقليمي

تيزنيت : طبيبة بجناح التوليد تُعلّق خدماتها بالمستشفى الإقليمي

علقت الطبيبة ” هــ .س ” ، الأخصائية في أمراض النساء و التوليد ، خدماتها التطوعية بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت ، وذلك في مراسلة وجهتها للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة ، بداية هذا الأسبوع ، حيث كشفت فيها أنها لأسباب شخصية و عائلية قرّرت تعليق خدماتها بهذا المستشفى مؤقتا ، مضيفتا أن مدينة تيزنيت تتوفر في القطاع الخاص على عيادتين في طب النساء و التوليد و في حالة الإستعانة بخدماتها ستتناوب معها طواعية لفترات معينة خدمة للساكنة .

تعليق الخدمات التطوعية المجانية لهذه الطبيبة جاء بعد شهر تقريبا من الإستعانة بها بعد مذكرة مصلحة لخالد موتاقي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتاريخ 14 أبريل 2020 ، في إطار التدابير الإحترازية الوقائية التي تم اتخادها على مستوى المندوبية و المرتبطة بالحالة الوبائية التي تعيشها بلادنا بسبب انتشار فيروس  كورونا ( كوفيد- 19 ) ، استمرارا لضمان الخدمات الصحية خصوصا بمصلحة النساء و التوليد التي تعرف خصاصا على مستوى الأطر الطبية ، ولأجل تفادي توجيه النساء الحوامل إلى المركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير .

وبهذا القرار بإنهاء الطبيبة لخدماتها التطوعية مع ادارة المستشفى ،يتحسس مرتفقو المستشفى رؤوسهم ويستعدون في خضم هذه الأزمة الوبائية لحل المستشفى الوحيد ( transfert ) و المتمثل في توجيه الحالات المستعجلة  صوب مدينة أكادير قصد الاستشفاء،  نظرا للخصاص المهول في الاطقم الطبية المتخصصة في قسم التوليد، علما أن طبيبا واحدا لا يمكن له العمل طيلة  24 ساعة خلال ايام الاسبوع.

ويذكر أن تيزنيت عرفت مجموعة من الوقفات الإحتجاجية تنديدا لما يعرفه المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول من خصاص كبير  بعد مغادرة أطباء اختصاصيين للمرفق سواء بالإنتقال أوالتقاعد او بتقديمهم لاستقالاتهم، إذ أثر فقد هذا الطاقم البشري على السير المألوف للمشفى.

وتجدر الإشارة كذلك بخصوص الخصاص المهول الذي يعرفه المستشفى الإقليمي  في طب النساء ،و المشاكل التي يتخبط فيها لسنوات ، فقد سبق لجناح الولادة أن عرف عدة مشاكل و مآسي ، من بينها مأساة  و فاة  المرحومة (نعيمة.كركزي) البالغة من العمر 31 سنة بعد أن قصدت المستشفى لتضع مولودها الثالث ،لكن غياب الطبيب عجل بموتها ، إلى ذلك تعتبر حالة نعيمة واحدة من حالات عدة من معاناة الأمهات في حالة الوضع وغياب الأطر الصحية اللازمة بالمستشفى .

وفي كثير من الاحيان  فالمستشفى لا يقدم لنساء الحوامل أي خدمات سوى الترحيل إلى المستشفى الجهوي بأكادير.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.