الثلاثاء 16 يونيو 2026| آخر تحديث 1:46 10/03



مدرسة نموذجية تعزز‬ العرض التربوي بجماعة الركادة أولاد جرار

مدرسة نموذجية تعزز‬ العرض التربوي بجماعة الركادة أولاد جرار

تعزز العرض التربوي بجماعة الركادة إقليم تزنيت، اليوم الثلاثاء، بمدرسة نموذجية للتعليم الأولي ثمرة اتفاقية شراكة تربط بين جمعية الأخوة للتربية والتكوين أولاد جرار والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة ومؤسسة زاكورة للتربية.

وتضم هذه المؤسسة، التي تأتي في إطار البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، إدارة وثلاث قاعات للتدريس وقاعة متعددة التخصصات ومطعما ومرافق صحية وساحة تربوية وفضاء أخضر، معززة بكاميرات للمراقبة وصوتيات وأجهزة تلفاز تحتوي على برامج حديثة للتعلم بالإضافة إلى سيارة خاصة للنقل المدرسي.

ويستهدف هذا المشروع، الذي يعد الأول من نوعه بإقليم تزنيت، الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 3 سنوات ونصف السنة وخمس سنوات ونصف السنة، بإشراف من أربع مؤطرات وموظفة إدارية وسائق ومرافقة ومشرفيْن اثنين.

عبد الله المودن، المنسق الإقليمي لمؤسسة زاكورة للتربية بتزنيت، قال إن “مؤسسة زاكورة تهدف، عبر هذه المدارس النموذجية، إلى تجويد التعليم الأولي بمعية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة في الميدان”.

ولإنجاح هذه المشاريع، يضيف المودن، أن “مؤسسة زاكورة تعمل على تتبعها بشكل دقيق بإشراف من خبرائها المتخصصين، عبر عقد لقاءات نصف شهرية مع المؤطرات وعائلات الأطفال المتمدرسين بحضور مسؤولين بيداغوجيين وجميع الفعاليات من سلطات ومجتمع مدني ومنتخبين ومصالح خارجية”.

من جانبه، قال الحسين بن السايح، رئيس جمعية الأخوة للتربية والتكوين أولاد جرار، إن “الجمعية تعمل جاهدة من أجل إنجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها وتطويرها؛ حتى تتمكن من تحقيق جميع الأهداف المرجوة منها والمتعلقة أساسا بتقريب التعليم الأولي من الطفل”.

وأكد المتحدث ذاته أن جمعية الأخوة، رفقة شركائها الرئيسيين، لا تسعى إلى الربح المادي من خلال هذا المشروع بقدر ما تطمح إلى توفير بيئة تعليمية مريحة للطفل؛ حتى يتمكن من التعلم في ظروف أفضل، في انتظار أن يتم تعميم التجربة على عدد من دواوير جماعة الركادة دون أن تقتصر على المركز فقط. وختم المتحدث قائلا: “من بين الأهداف التي نصبو إليها كذلك الحصول على رخصة من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل إدراج إمكانية تعزيز هذه المدرسة النموذجية بالتعليم الابتدائي وتخصصات للتكوين المهني، خصوصا المتعلقة بالمرأة؛ لما يعرفه هذا الجانب من نقص كبير بالمنطقة”.

مصطفى البكار







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.