توصل موقع ” تيزبريس ” بشكاية من نائب رئيس جمعية فيدرالية جمعيات التجار و المهنيين و الحرفيين بمدينة تيزنيت ، وُجهت لعامل الإقليم ، في موضوع تعرض الفاعل الجمعوي ( أ.ك ) لمضايقات من طرف أحد أفراد من القوات المساعدة المرابطة بقرب مسجد القدس بتيزنيت .
و أكدت الشكاية أن هذه المضايقات تمثلت في تعرض الفاعل الجمعوي السالف الذكر ، أول أمس ، حوالي الساعة الخامسة عصرا للمنع من أخد صور للفوضى التي أحدثها الباعة الجائلين بجنبات المسجد حيث طالب منه عنصر القوات المساعدة بإمداده ببطاقته الوطنية فناوله اياها و عرفه بصفته ، إلا انه لم يعر ذلك أي اهتمام ، وفق ما جاء في الشكاية ، وقال له أنه ليس من حقه أخد الصور للمكان وأن عليه المغادرة فورا .
تعامل لم يستسغه ( أ.ك ) بإعتباره عضوا في فيدرالية التجار و استنادا إلى مخرجات الإجتماع الذي عقدته الفيدرالية مُؤخرا مع الكاتب العام لعمالة تيزنيت، حيث أوصى هذا الأخير أعضاء الفيدرالية بإمداده و اطلاعه على النقط السوداء بالمدينة .
وذكرت الشكاية ،أن الفاعل الجمعوي ( أ.ك ) ، أخبر عنصر القوات المساعدة أن الأجدر به أن يبعد هؤلاء الباعة الذين يحتلون الشارع العام و يعرقلون حركة السير و الجولان بشكل مستفز ، لكنه لم يحرك ساكنا حيال ذلك حسب ماجاء في الشكاية .
يذكر أن اللحظة التي مُنع فيها ( أ.ك ) من التقاط الصور ،كانت جنبات مسجد القدس تعرف فوضى متفاقمة نتيجة انتشار كثيف للباعة الجائلين الذين أقفلوا الطريق المؤدية لمستوقف السيارات أمام مكتبة القدس وتم احتلال الأرصفة فأصبح المكان في فوضى عارمة ، الشيء الذي دفع بــ ( أ.ك ) لمحاولة توثيق هذه الوضعية غير المقبولة .
ويعتبر محيط و جنبات مسجد القدس والساحات المحاذية له ،أحد النقط السوداء بالمدينة يجتمع فيها كل من أ ارد بيع منتجاته من ” الفراشة ” ،مما يسبب اختناقا في حركة السير وفي تحقير وانتهاك لحرمة مسجد القدس، وازعاج المصلين والسكان والمارة على حد سواء، بشكل نفذ معه صبر كل المتضررين.
( الصورة من الأرشيف )



تعليقات