احتضن المركب السوسيو تربوي أفراك يوم السبت 17 فبراير 2017 ابتداء من الساعة الرابعة عصرا حفلا متميزا لتقديم وتوقيع الإصدار الجديد للدكتور عبد العزيز البطيوي، وهو الإصدار الذي حمل اسم “معالم الدرس النقدي للعقل الأخلاقي عند الجابري ” وذلك بتنظيم وإشراف من الفرع الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بتزنيت وحضور وازن ولافت لفئة الشباب والشابات.
وتكمن أهمية الإصدار الجديد حسب منشط الحفل في كونه ليس كتابا مخصوصا للحديث عن الجابري، بقدر ما هو إسهام نقدي للعقل الأخلاقي العربي ومحاولة متميزة لإعادة بناء نموذج معرفي جديد لنظام القيم وتجديد الخطاب الأخلاقي من خلال الكشف عن عناصر هذا الخطاب في النص القرآني بعيدا عن الموروثات الثقافية الدخيلة.
لقد كتب الجابري ما كتب ورحل ــ يقول البطيوي في تقديمه للكتاب، مضيفا بأننا لا نسعى إلى أن نكون معه أو ضده، ولا أن ندافع عنه أو نصدر في حقه صك اتهام. وسواء قررنا منذ البداية أن نكون معه أو ضده فإن ذلك لن يخدم المشروع الفكري لبناء الذات الحضارية المستقلة، ونكون قد أسأنا إلى مسار المعرفة الإنسانية، وغفلنا عن حقيقة راسخة في تاريخ الفكر تشهد بأن قوة الأنساق المعرفية والمشاريع الفكرية تكمن في مدى الإمكانات التي تهيئها للعقل البشري، والآفاق التي تفتحها أمام مسالك البحث والنظر، وما تثيره من قضايا تكون محل المفاكرة والمدارسة لإيجاد حلول لإشكالات تتعلق بقضايا المعرفة والنهضة والإصلاح.
وعلاقة بموضوع النشاط أكد أحد مسؤولي الحركة بتزنيت بأن حفل التوقيع هذا جاء تنظيمه تماشيا مع أهداف ومبادئ الحركة وفي إطار تنزيل برنامجها الثقافي والفكري الذي يروم الإسهام في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية بإقليم تزنيت ومساعدة الشباب والشابات على تملك مبادئ الفكر الناقد والانفتاح على مختلف مجالات الفكر الجاد والثقافة المغربية الرصينة.




تعليقات