في اطار انشطتها التواصلية والثقافية والتوعوية وجهودها المبذولة للارتقاء بالمرأة القروية في الميدان الاجتماعي وخاصة الفتاة ضحية الهدر المدرسي ، وتعزيزا لبرنامج الشراكة مع التعاون الوطني وتجاوزا لكل أشكال الهشاشة والاقصاء الاجتماعي لهذه الفئة ، نظمت جمعية أمل أيت سملالت بجماعة أربعاء رسموكة إقليم تيزنيت بمقر مركز التربية والتكوين لقاء تواصليا وحفلا على شرف استقبال كل من نادي ” soroptimist ” أكادير ومندوب التعاون الوطني لتيزنيت وذلك يوم الاحد 24 دجنبر 2017 .
وبعد استقبال الضيوف بالتمر والحليب على العادة المغربية الاصيلة ، انطلق اللقاء بكلمة لرئيس جمعية أمل أيت سملالت الذي رحب بالجميع وشكر عضوات نادي “سوروبتيمست” اللائي قبلن دعوة الجمعية بكل سرور للمرة الثانية في هذه السنة ،نظرا لحفاوة الاستقبال وملاحظتهن لرغبة المرأة والفتاة بهذه المنطقة خصوصا المنتميات لمركز التربية والتكوين من الاستفاذة من مثل هذه اللقاءات ورحب الرئيس كذلك بالسيد مندوب التعاون الوطني الذي كان مرفوقا بمديرة احد المراكز بتيزنيت وشكره على مساعدته ووقوفه الى جانب الجمعية لتسيير المركز واكد على دور التعاون الوطني في هذا المجال .وبعد ذلك اخذت رئيسة نادي السوروبتميست الكلمة وشكرت الجمعية وفتيات المركز على حسن الاستقبال من جديد وأكدت على ان النادي سيبذل كل الجهود للمساعدة والدفع بتنمية قدرات نساء وفتيات هذه المنطقة ، كما اكدت على ان النادي قام بشراء ألتين للخياطة لفائدة المركز ستتسلمهما الجمعية هذا الاسبوع ان شاء الله.وتناول السيد المندوب في كلمته- بعد ان شكر الجمعية وعضوات نادي سوروبتميست على الدعوة والحضور- دور التعاون الوطني من خلال الشراف على عدةمؤسسات من بينها مراكز التربية والتكوين والتي اسهم في الحديث عنها وعن دورها وعن الخدمات التي تقدمها لجميع الفئات خصوصا الفقيرة والموجودة في وضعية اجتماعية هشة وخص بالذكر المجال القروي والمرأة والفتاة القروية التي تعاني من الهدر المدرسي وغياب مراكز التكوين المهني مما يؤدي الى ضياعها. وقد الح على هذه الفئة خصوصا الاقل من 15 سنة على متابعة دراستهن كيفما كانت الظروف ’ وعلى ان لا يكون مركز التربية والتكوين هدفا لها بقدرما يكون اخر ملجأ لها .
كما ذكر بأن هذه المراكز تقدم خدمات في مساعدة المسنين المتخلى عنهم او بدون عائل اسري ولذوي الحاجات الخاصة وفي الوساطة الاسرية والمساعدة الاجتماعية والدعم النفسي لفائدة النساء في وضعية صعبة وذكر بدور الجمعيات في المساعدة والتنسيق مع التعاون الوطني في هذا المجال وشكر جمعية أمل ايت سملالت التي تقوم بهذا الدور حسب الاستطاعة في هذه المنطقة النائية على الرغم من ظروف اشتغالها وقلة مواردها وصعوبة تطبيق هذه التوجيهات في العالم القروي ووعد بمساعدة اكبر في المستقبل .
وتناولت مديرة احد المراكز بتيزنيت الكلمة ووجهتها خصوصا للنساء والفتيات الحاضرات ووصتهن على استغلال مثل هذه الفرص والاستفاذة من هذه المراكز خصوصا في مثل هذه المناطق التي لا تتوفر فيها الفرص دائما والحت على الغير الملتحقات بالاسراع في الالتحاق والاستفاذة من خدمات المركز ومجانيته واكدت على دور الحرفة لدى المرأة خصوصا القروية.
هذا واثناء هذا الحفل تم تسليم هبة عينية من نادي سوروبتمست وهي عبارة عن مجموعة من الاثواب لفائدة المركز وبعض التجهيزات لفائدة روض الاطفال عبارة عن كراسي خشبية وطاولات للاطفال وسبورات كما تم تسليم شيك منحة التعاون الوطني لفائدة الجمعية الخاص بالتأطير للمساعدة في تسيير المركز .
وبعد ذلك اطلع الكل على تقدم وتطور مستوى تعلم الفتيات واتقانهن لحرفة الفصالة والخياطة والطرز بأنواعه الذي يقدمه المركز والذي يتجلى في منتوجات المستفيذات المختلفة والتي نالت اعجاب الجميع.كما تم الاطلاع على روض الاطفال التابع للمركز وكان الوعد بتحسين وضعيته ليرقى الى مستوى افضل .
وعلى اثر تناول كؤؤس الشاي وبعض الحلويات والاكلات المحلية تم تسليم تذكار رمزي لكل من السيد مندوب التعاون الوطني ورئيسة نادي سوروبتيميست من طرف الجمعية واخذ صور تذكارية لذلك .و في الأخير تم توديع الضيوف بالشكر الجزيل على أمل تجديد مثل هذه اللقاءات كلما سنحت الفرصة .
عن مكتب جمعية أمل أيت سملالت – رسموكة
ربورتـــــاج مُصور عن هذا اللقاء :

























تعليقات