يوالي “مركزأڴلو للبحث والتوثيق” إصداراته التي يصر من خلالها على مواجهة أشكال الصعوبات التي تكتنف الاشتغال على التراث الثقافي للبلدة وللمنطقة بشكل عام، وذلك بإصدار الجزء الثاني من مشروعه الثقافي “أڴلو تراث وأعلام”، ويحمل هذا الجزء عنوان: “مدبرو الشأن العام المحلي” ورقم 11 في سلسلة إصدارات المركز، فيما كان الجزء الأول من ذات المشروع يحمل رقم 6 من ذات السلسلة وعنوان: “الطب التقليدي وتخصصاته”.
بإصداره لهذا الجزء يكونالمركز قد خطا خطوتين كبيرتين في المشروع الثقافي الذي أعلن عن الاشتغال عليه وعن منهجيته ومحاوره وعن الفترة الزمنية التي ينحصر فيها، وشروط هذا الاشتغال وذلك منذ حوالي أربع سنوات، والإصدار كما يحيل إلى ذلك عنوانه محاولة للتأريخ لعقود القرن الماضي وبداية القرن الحالي بالتعرف والتعريف بمدبري الشؤون العامة في مختلف قطاعات الحياة الاجتماعية من قواد وشيوخ وأمناء أيام الحماية وفترة الاستقلال، وكذا هيئة الموثقين فقهاء وعدول، ورجال القضاء والمحاماة، دون إغفال المنتخبين وتركيبات مختلف المجالس الجماعية منذ إقرار النظام الجماعي، و المعطيات المعتمدة في كل ذلك مستمدة من مصادر متنوعة نأمل أن تكون الشروطالمنهجية التي التزمنا بها عن



تعليقات