يعيشُ سكان مجموعة من الدواوير ( «إفرض»، « إديعيش» ، « أكني وورغ» و «إدبومنصور»..) بالجماعة الترابية بونعمان، بإقليم تيزنيت ، جنْبا إلى جنبٍ معَ خطر الموْت الذي يُهدّد حياتهم، جرّاءَ سقوطِ مجموعة من الأعمدة الكهربائية بأسلاكها بجنبات ووسط هذه الدواوير ، دونَ إعادة نصبها.
ويعودُ سقوط هذه الأعمدة الكهربائية إلى ثلاث سنوات خلَتْ، جرّاء فيضانات 2014 ، ورُغْمَ المخاطر التي يشكّلها انبساط أسلاكها على الأرض، إلا أنَّ الجهات المعنية لمْ تعْمَدْ إلى إعادة نصبها.
وبحسب الصور التي توصل بها الموقع فبعض الأعمدة الكهربائية المنزوعة من مكانها تتواجد بمحاذاة بعض هذه الدواوير ووسطها ، مما يُهدّد في أية لحظة حياة الساكنة .
وبحسب تصريحان الساكنة المتضررة ، فقد تمت مراسلة الدوائر والمسؤولين ، وقام ممثل السكان، وفق ذات التصريح ، بطرح المشكل بدورات المجلس الجماعي لبونعمان أكثر من مرة وعلى مصالح المكتب الوطني للكهرباء بتيزنيت، ونُظِمت زيارات معاينة من طرف رئيس المجلس الجماعي لبونعمان ، ومن قبل مصالح المكتب الوطني للكهرباء، ، لكنْ بدون جدْوى، إذ ما زالت أعمدة الكهرباء مُلقاةً على الأرض، وبجانبها أسلاك الكهرباء المُهددة لحياة السكان.
وفي انتظار تدخل المصالح المعنية الذي قد يأتي وقد لا يأتي، أبت الساكنة المتضررة الا ان تقوم بترقيعات لا تسمن ولا تغني بحسب امكانياتها الضعيفة والمتواضعة، حيث حاولت ايقاف بعض الاعمدة باسنادها باعواد من خشبية لحمياتها من السقوط .
ومن جهة أخرى فقد تداول المجلس الجماعي في هذه النقطة خلال دور ته الأخيرة وترافع المستشارون بشأنها امام ممثل مصلحة الكهرباء بالاقليم ، الذي ابدى ترحيبه بالمقترحات وبشر المجلس بقرب مباشرة الاصلاحات لكن لحدود الساعة لاشيء يُذْكر .








تعليقات