التأم نحو 400 أستاذ متدرب، مساء اليوم الأربعاء 13 يناير 2016، في وقفة احتجاجية عفوية بساحة الأمل في قلب المدينة السياحية لأكادير للاحتجاج على أحداث يوم الخميس الأسود وعلى تصريحات مسؤولين حكوميين تجاه قضيتهم.
وردد المحتجون، على مدى ساعتين، شعارات تندد بالتصريحات التي صدرت عن مسؤولين حكوميين في شأن قضيتهم التي يوصفوها بـ”العادلة والمشروعة، وأن لا تراجع حتى إسقاط المرسمومين.
ورفع المحتجون شارات النصر ويافطات تتضمن صور ضحايا “الخميس الأسود” التي قالوا عنها إنها جاءت نتيجة هراوات القوات العومية وليس أثناء التدافع.
وتعاقب نشطاء التنسيقية الجهوية لأساتذة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، ذكروا فيها بمسار قضيتهم، وأنه لا استسلام لا خنوع حتى تحقيق المطلبين العادلين لملفهم الذي سال الدم من عشرات زملاءهم محلية، على الأقل، ما يزالون يتلقون العلاج في شأنه.
ومن بين الضحايا الذين رفعت صورهم، صورة لمياء زكيدي والصابري الخمار، الذين أصيبا إصابات بليغة لازمتهما الفراش إلى اليوم.
وتوعد المحتجون بمواصلة “مسارهم النضالي، وأنه لا هروات المخزن تخيفنا ولا تهديداته ترعبنا، وأننا لن نتراجع، فإما الموت أو الوظيفية وإشقاط المرسومين”، بحسب تعبيرهم.
سعيد الجيراري










تعليقات