استغرب عدد من الاساتذة المنتمين بمختلف نيابات جهة سوس ماسة درعة من محتوى البلاغ الصادر عن الأكاديمية رقم 9، والمتعلق بالتدابير ذات الاولوية التي عملت عليها الأكاديمية خلال الدخول الدراسي الحالي، والذي بموجبه اتخذت الإجراء التاسع والمتعلق بإحداث مراكز التفتح الفني والأدبي ومباشرة اللقاءات مع الاساتذة والمكونين.
تساءل الاساتذة عن مسطرة الانتقاء المتعلقة بهؤلاء المحظوظين خصوصا ان عدد من اساتذة الفنون بكل من نيابتي تيزنيت وسيدي افني لم يتوصلوا بمذكرة احداث هذا المركز رغم بعده الجهوي ما يجعل أكاديمية سوس اما محاولات الكولسة وضرب ديمقراطية الاختيار وتكافؤ الفرص بين جل اساتذة الفنون بمختلف تراب الجهة.
وان كانت أكاديمية طنجة سباقة الى إصدار مذكرة جهوية لتسهيل مسطرة الانتقاء وجعلها متاحة لمختلف اساتذة الجهة فان أكاديمية سوس كعادتها تنخرط في كتمان المعلومة حتى يسهل تدبير ملفات المحظوظين المقربين من دهاليز القرار التعليمي على المستوى الجهوي في ضرب سافر الديمقراطية والشعارات الرنانة التي ما فتئت تتضمنها بلاغات أكاديمية سوس
أسامة العوامي التيوي – تيزنيت



تعليقات