بارقة أمل في التخلص من ويلات لوبي العقار، هي التي توسمتها ساكنة تيزنيت والجماعات المجاورة، في الحملة التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية لعدول المغرب بتيزنيت ضد ممارسات هذا اللوبي الذي أقض مضاجع الناس، وسلبهم عقاراتهم التي توارثوها أبا عن جد، وذلك بقيامها بتوزيع لائحة بأسماء شهود الزور على جميع عدول الإقليم من أجل رفض اعتماد شهادتهم أثناء إنجاز ملكيات الأراضي، ولأن أﮔلو ضمن الجماعات التي ينتمي إليها معظم هؤلاء، وكذا ضمن الجماعات التي عانت من ويلات هذا اللوبي، فإن “مركز أﮔلو للبحث والتوثيق” يحيي هذه البادرة الجديرة بالتوثيق، ويتفاعل بتصفيق حار مع هذا الإجراء، متطلعا إلى المزيد من الإجراءات الزجرية في اتجاه الضرب على يد هؤلاء وردع المتواطئين معهم من صغار العدول الذين تشير إليهم أصابع الضحايا، وتحتفظ بلوائح بأسمائهم وكذا بحقها في محاسبتهم متى ما ارتأت الدوائر المسئولة تنظيف هذا القطاع، وذلك حتى يتنفس الناس الصعداء من هذه الجراثيم التي تنخر في مهنة التوثيق العدلي بإقليم تيزنيت، ويستعيدوا ثقتهم بها وبخدماتها.
في السياق ذاته نحيي في “مركز أﮔلو للبحث والتوثيق” إصرار الموقع الإلكتروني تيزبريس على تتبع ملف لوبي العقار بالإقليم، وفضح كل الممارسات والتلاعبات ذات الصلة، ومن حقنا أن ننتظر منه المزيد من التتبع والفضح في اتجاه وضع حد لهذه السلوكات التي لا تقض مضاجع الساكنة فقط، ولكنها أيضا تسيء إلى مهنة العدول وتهددها بالانحراف عن أداء رسالتها الاجتماعية النبيلة.



تعليقات