حسب وجهة نظره، يرى الشيخ حماد القباج أن ما يجري في مصر هو مخطط مدروس، وتبادل ولعب أدوار متقن من طرف سدنة المشروع الصهيوني للحفاظ على المكتسبات العلمانية التي تخدم مصالحه؛ حيث كتب في صفحته الرسمية في “الفايسبوك”: “أتقن (البرادعي) المهمة التي كلف بها للانقلاب على الشرعية “إسقاط الرئيس”، وجاء دور (عمرو موسى) لأداء مهمة إسقاط الدستور (الإسلامي) وعلمنته، والكواليس تعد (السيسي) للرئاسة، وأظن أن مجلس النواب يعد (لحمدين صباحي).. هؤلاء يشرفون على مشروع إنقاذ (العلمانية) في مصر.. والتي أتقنت الصهيونية زرعها في جسد الأمة لتفتك به..”.
ثم حذر من هذا المشروع بقوله: “متى يدرك المغفلون أن الأمر ليس أخطاء مرسي، ولا جماعة الإخوان المسلمين، ولا الصراع على الحكم..”.
ثم قال يصف الوضع التي تعيشه الدول الإسلامية في علاقتها بالغرب: “حقيقة الوضع أن “الإمبريالية” و”الصهيونية” و”منافقو الأمة” و”مغفلوها” من السياسيين والعلماء والمفكرين والمثقفين والقضاة والعساكر.. هؤلاء اجتمعوا لإجهاض المشروع الإسلامي الذي يريد منافسة المشروع الصهيوني.. ولا شك أن المشروع الإسلامي إذا تمكن في عالم السياسة والاقتصاد والإعلام..؛ سوف يؤدي إلى تغيير جذري في العالم، وسيرى الناس المعنى الحقيقي للعدل والرحمة والكرامة وحقوق الإنسان، وستدرك البشرية كم كانت مغبونة بهيمنة المشروع الصهيوني الذي ملأ الأرض ظلما وحروبا وفقرا وإرهابا واستبدادا..”.
وفي الأخير أوصى قائلا: “أفيقوا يا أحرار العالم.. وليعلم الخونة المنافقون أن النور قادم لا محالة: (يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)..”.



لماذا لا تقول كلمة حق وتوجه الكلمة إلى اصدقائك السلفيين الذين اوقفوا البترول والمال وحاصروا حكومة مورسي الديموقراطية رغم اخطائها؛لكن يحلو لكم ان تتهموا البيادق مثل عمرو موسى والبرادعي او حتى السيسي،المشكل مشكل إسلامكم السياسي ودعواتكم إلى دين يدعي كل منكم انه وحده يملك الحقيقة التبانية