الإثنين 22 يونيو 2026| آخر تحديث 1:52 04/19



تيزنيت : المديرية الإقليمية للتعليم تكشف حصيلة التعليم عن بعد

تيزنيت : المديرية الإقليمية للتعليم تكشف حصيلة التعليم عن بعد

تماشيا مع قرار توقيف الدراسة حضوريا وتعويضها بالتعليم عن بعد لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ، قدّمت الأطر التربوية يالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، منذ 16 مارس 2020 إلى غاية 11 أبريل 2020 ، ما مجموعه 51428 درس للتعليم عن بعد بأسلاك التعليم الثلاث،( 38483 درس بالابتدائي و 12945درس بالثانوي بسلكيه ) بمشاركة 2036 أستاذ ( 1227 أستاذ بالتعليم الإبتدائي و 809 أستاذ بالثانوي بسلكيه ) و تحت اشراف 21 مفتشا تربويا ( 10 مفتشين بالإبتدائي و 11 مفتشا بالثانوي بسلكيه ) .

وأكد ” الحسن بلال ” رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتيزنيت،في لقاء مباشر حول ” التعليم عن بعد بالمديرية : الحصيلة و الآفاق” ، بُث مساء اليوم السبت 18 أبريل 2020 ، على الصفحة الرسمية للمديرية على الفايسبوك ،( أكد) أن هذه الدروس يتم تمريرها عبر مجموعة من الوسائل التقنية المتاحة من بينها الأقسام الافتراضبة ، ومجموعات الوتساب و الصفحات الفايسبوكية و مواقع الكترونية للمؤسسات التعليمية  و القنوات التلفزية ..

وأفاد، في هذا السياق، بأن نسبة إنشاء الأقسام الافتراضية بالتعليم العمومي والخصوصي بالإقليم، بلغت على التوالي، نسبة 99,89  % و 83.28 %  في المئة إلى حدود أمس الجمعة، مؤكدا أن تحقيق هذه النتائج الإيجابية لم يكن ليتأتى من دون انخراط جميع مكونات المنظومة التربوية الإقليمية في هذا الورش الوطني.

وشدّد ” الحسن بلال ” على أن المديرية انخرطت في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد منذ 16 مارس الماضي ، من خلال  تفعيل جميع المذكرات و البلاغات الصادرة عن الوزارة و تقديم التوجيهات في مجال التحسيس و تزويد جميع المؤسسات التعليمية بما يلزم من المواد و التجهيزات الضرورية من اجل النظافة و حث المتعلمين بالإلتزام بالتوجيهات الصادرة عن الوزارة و الجهات المختصة .

ونوه رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، بالمجهودات المبذولة من قبل الفريق الإقليمي ومدراء المؤسسات التعليمية ونساء ورجال التعليم، وانخراطهم المكثف في ما يخدم المنظومة التربوية بالإقليم، داعيا المتدخلين لمزيد من “التعبئة والعمل الفعال لمزيد من التألق والنجاح”.

ويذكر أن الوزارة ، كانت قد قررت توقيف الدراسة بجميع الأسلاك التعليمية، انطلاقا من يوم الاثنين 16 مارس الماضي وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن الدروس الحضورية ستعوض بدروس عن بعد تسمح للتلاميذ والطلبة والمتدربين بالمكوث في منازلهم ومتابعة دراستهم عن بعد.

وأبرزت الوزارة أن هذا القرار يأتي كإجراء وقائي يسعى إلى حماية صحة التلميذات والتلاميذ والمتدربات والمتدربين والطالبات والطلبة، وكذا الأطر الإدارية والتربوية العاملة بهذه المؤسسات وجميع المواطنين، وإلى تجنب تفشي « فيروس كورونا » (كوفيد 19).

الحسين كافو – تيزبريس







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.