بعد تعالي أصوات تقول بعدم استفادتها من دعم جماعة تيزنيت المخصص للفئات الاجتماعية المتضررة من كورونا، وعلى اثر تدوينة للمدون والناشط الحقوقي “سعيد رحم” في موضوع موقع السلطة المحلية بالمدينة في تدابير هذه المساعدات التي رُصد لها مبلغ 135 مليون سنتيم لاقتناء 6000 قفة من المواد الغذائية ، قال لحسن بنواري عضو جماعة تيزنيت عن الاتحاد الاشتراكي ، أن “عملية تنسيق الجماعة مع السلطات المحلية ،يجب فقط أن تنحصر في ما تقتضيه عملية التنسيق من ضرورة تبادل الرأي والمعلومات بين الطرفين لضمان نجاعة العملية وتحقيقا للأهداف الخاصة جدا التي تكمن وراء هذه المبادرة”.
واسترسل ” بنواري ” ، في تدوينة على صفحته بمقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك” ردا على تدوين ” رحم ” ، قائلا : “إذا كانت الجماعات مقيدة في التصرف في الإعانات التي ستقدمها بمنطق القرارات والدوريات والمذكرات التي أصدرها كل من وزير الداخلية ووزير المالية تأسيسا على مرسوم بقانون المتعلق بالطوارئ الصحية ، والتي تشترط التنسيق مع السلطات المحلية عند عملية التوزيع ، فإنه لا يجب أن يفهم من التنسيق أنه هو الإشراف، فالعملية يجب أن تكون تحت إشراف الجماعة بتنسيق مع السلطة “.
وتابع: “ولكي تتم عملية التنسيق مع السلطة فيجب عليها أن تبرهن على ما يجعلها في مستوى هذه العملية وذلك من خلال إبراز أنها تضبط حالة الفئات المستهدفة وأنها تسعى من خلال هذا الضبط إلى ضمان شمولية الاستفادة للفئات المستحقة بشكل عادل ومنصف ومتكافئ” .
وشدّد ” بنواري ” على أن “في هذه الحالة يمكن ترجمة عملية التنسيق على شكل إصدار السلطة للوائح تتضمن 6000 أسرة بعناوينها تسلمها للجماعة التي تتولى عملية إيصال الدعم الى الواردة أسماؤهم بتلك اللوائح التي تم إعدادها بعد إعلان مفتوح أمام عموم الفئات المتضررة كما سبق وأن فصلنا”.
وكشف ذات المتحدث على أن “الجماعة التي تتهرب من التنسيق مع السلطة في هذه العملية، أو تحاول استغلال عملية التنسيق من خلال الدفع بمريدي الحزب المسير للجماعة لتزويد السلطة المحلية بلوائح تتضمن طوابير زبناء الانتخابات ، هي جماعة ظالمة ولا تستحق أن تكون موضوع ثقة بسبب استغلال حالة إستثناء لتحقيق مآرب خاصة مما قد يساهم في تعميق معاناة الفئات المتضررة من الحجر الصحي، ضرر مادي يغذيه التمييز على أساس الولاءات، فتساهم بذلك في تخريب المجهود الوطني لمواجهة الجائحة وآثارها.
واعتبر أيضا ” بنواري ” أن “السلطة التي تفهم من التنسيق أنه إشراف ،أو التي تسعى إلى فرض التنسيق دون أن تكون مؤهلة لذلك كما أوضحنا أعلاه هي سلطة متعسفة تحاول إخفاء ضعفها بالرجوع إلى أساليب التسلط البائدة.”
الحسين كافو – تيزبريس



العديد من الأسر بالمدينة القديمة منذ بداية الجائحة، لم يطرق بابها أي كان، وهي في جوع وصمت، والله وحده العالم بحالتهم. أين هي الشعارات والوعود، الشفوي فقط، أعرف أسرة لديها الرميد وحالتها مزرية ولم يتم إدراجها للإستفادة من الإعانة رغم التوصل برسالة التأكيد، لكن ستبقى الشكاية الى وزارة الداخلية هي الحل فبما بعد