بلغ إلى علم ” تيزبريس” من مصادر متطابقة أن حافلات النقل المدرسي بجماعة الركادة قد تخلفت بدون سابق إشعار ولا إعلام صبيحة هذا اليوم عن نقل التلاميذ والتلميذات نحو مراكز الدراسة صبيحة يومه الاثنين 24 فبراير 2020 ، مما تسبب في تعثر الدراسة بكل من ثانوية السلام وإعدادية الزيتون.
ولحدود الساعة مازالت دواعي وأسباب هذا الارتباك غير واضحة وغير معلنة من طرف مسيري جمعية النقل المدرسي.
ويرجح المتابعون للشأن العام المحلي كون الأوضاع غير المستقرة داخل الجمعية المسيرة للنقل المدرسي قد تكون وراء تعثر خدماتها خصوصا وأنها قد فكت في وقت سابق الارتباط بأحد الشباب المكلفين باستخلاص واجبات الاشتراك في خدمة النقل المدرسي، كما أن أربعة من سائقي حافلات النقل المدرسي الشباب المشهود لهم بالتضحية والكفاءة قد سبق لهم كذلك أن تخلوا عن مهام السياقة لفائدة الجمعية المسيرة وهو ما جعل هذه الأخيرة تلجأ لخدمات مجموعة أخرى من المتقاعدين والمسنين ليتم التخلي عنهم مجددا بسبب العوائق القانونية التي تحول دون استفاداتهم من أجورهم كمياومين داخل الجماعة ليتم الارتباط قبل أيام فقط بسائقين آخرين.
جدير بالتذكير كذلك أن رئيس جماعة الركادة نفسه هو الذي يرأس جمعية النقل المدرسي والتي باتت تعيش في الآونة الأخير صعوبات مالية جعلتها تطلب دعما ماليا من طرف المجلس الجماعي الذي رفض بالإجماع التصويت لفائدة هذا الدعم خلال دورة فبراير الأخيرة نظرا لعدم توصل أعضائه بالتقارير المالية والمحاسباتية الخاصة بالدعم الممنوح سلفا لهذه الجمعية ولعدم موافاة أعضاء المجلس بنسخ من اتفاقية الشراكة التي يدعي الرئيس بأنها موقعة معها.
وتشترط أغلبية أعضاء المجلس الجماعي إجراء دراسة مالية للحاجات المالية السنوية لجمعية النقل المدرسي وجعل خدمات النقل المدرسي مجانية بالنسبة لجميع التلاميذ مقابل منحها ما يكفي من الدعم المالي علما أنها تتلقى كذلك دعما ماليا سنويا دوريا من طرف المجلس الإقليمي لتيزنيت.



تعليقات