دخلت نقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE فرع تيزنيت في قضية تعليق و توقف الدراسة بمجموعة من المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والتأهيلية، وكذا بالتعليم الأولي ومحاربة الأمية بجماعة اربعاء الساحل ، على اثر ما عرفته المنطقة من ” غياب الأمن وأجواء الترهيب والرعب التي تسود مركز الجماعة وكل دواويرها ومسالكها، والتي تنسب لعصابات محسوبة على الرعاة الرحل”.
واضطرت ذات النقابة لمراسلة كل من عامل الإقليم و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت ، حيث طالبت هذا الأخير عن “اجراءاته التي اتخدها لتأمين عودة الدراسة إلى وضعها العادي، باعتبار المدير المسؤول الأول والمباشر عن ضمان استقرار المنظومة التربوية بكل جماعات الإقليم، والمساهمة في تعزيز الأمن المدرسي” .
فيما طالب التوجه الديموقراطي من عامل الإقليم” باجراءاته المتخذة لرفع حالة التوتر والاحتقان المرشح للتصعيد، ولتأمين عودة الدراسة إلى وضعها العادي باعتباره المسؤول الأول والمباشر عن توفير الأمن وضمان استقرار المنظومة التربوية بكل جماعات الإقليم، وتعزيز الأمن المدرسي” .
وذكرت مراسلة الـــ FNE ، المسؤولين الإقليمين بالوضع الذي تعيشه جماعة أربعاء الساحل “بما فيه من تهديد حياة التلميذات والتلاميذ وأولياء أمرهم/ن والإستاذات والأساتذة وسلامتهم/ن البدنية وأمانهم/ن الشخصي، وحقهم/ن الأساسي في التمدرس ومزاولة العمل في ظروف آمنة”.
وقالت ذات المراسلة أن هذا الوضع سيؤدي لا محالة إلى “المزيد من الهدر للزمن المدرسي وتآكل الحصص ويؤثر سلبا على جودة التعلمات والسير العادي للمرافق العمومية؛ وهو وضع مرشح للاستمرار خلال الاسبوع الجاري ما دامت نفس أجواء اللاأمن هي السائدة”.







تعليقات