مع توالي الأحداث و ارتفاع حجم التوثر بجماعة أربعاء الساحل بين الرعاة الرحل و الساكنة المحلية التي تتعرض لشتى أنواع التنكيل و الارهاب من طرف عصابات الرحل ، سبق للنائب البرلماني عن دائرة تيزنيت عبدالله غازي أن راسل وزير الداخلية منذ فبراير 2018 حول نفس الموضوع دون ان يتلقى أي جواب من الوزير ، كان ذلك إبان الاعتداءات التي كان ضحيتها ساكنة جماعة اربعاء رسموكة من نفس الرعاة المستوطنين باربعاء الساحل قبل ان يتم ابعادهم عن المنطقة بعد مواجهات دامية ، ليعاودوا الكرة مرة الاخرى وهذه المرة بجماعة اربعاء الساحل و السلطات بقيت في وضعية المتفرج .





تعليقات