كما اشرنا في مقالاتنا السابقة عند تغطية دورة فبراير لجماعة تيزنيت تباعا لجلسات يوم 6 و20 و21 فبراير وما خلفته من أحداث ومواقف أثرت على الانعقاد والتداول والمواقف المتباينة للفرق المكونة للمجلس الجماعي اغلبية ومعارضة ( العدالة والتنمية/ التقدم والاشتراكية / التجمع الوطني للاحرار/ الاتحاد الاشتراكي/ الاصالة والمعاصرة ).
لم تكن جلسة 21 فبراير لتمر دون ان يلاحظ المتتبع ” التراشق” الخفي وغير المعلن بين عضو من الاتحاد الاشتراكي ( معارضة) وعضو من العدالة والتنمية ( اغلبية) ؛ من خلال مداخلات خلال المداولة في النقط 16 من جدول الاعمال والتي تتعلق بمناقشة اقتناء المجلس الجماعي لقطعة أرضية بتجزئة إليغ واقامة مساحة خضراء عليها عكس ما هو مثبت في تصميم التجزئة.
فخلال تدخله لم يكتف بوزيد بوعود ( الاتحاد) بمناقشة هذه القطعة بهذه التجزئة منفصلة عن غيرها من القطع الارضية بالتجزئات المنجزة بعدد من المناطق في تيزنيت؛ ليربط مشكلة القطعة الارضية موضوع جدول الاعمال بقطعة اخرى بحي المسيرة تم فيها تغيير تصميم التهيئة ولم يتم احترامه؛ والتي انجزت عليها منطقة خضراء وملعب تابع لمؤسسة تعليمية؛ مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع.
وخلال جوابه بصفته نائبا مكلفا بالتعمير لم يكتف عبد الله القسطلاني بمناقشة معطيات النقطة 16 فقط بل فضل الرد اولا على بوعود وذلك بالرجوع الى سنة 2007 ليتحدث اولا عن القطعة الارضية بحي المسيرة وليرد بذلك على الاتحادي بوعود دون الاشارة اليه؛ على ان القطعة الارضية مخصصة للتعليم والتي قدم فيها ( القسطلاني) بصفته مسيرا للخدمات الاجتماعية للتعليم بالاقليم؛ مشروعا لجمعية الاعمال الاجتماعية للتعليم لاقامة مركب اجتماعي سنة 2008 الا انه لم تتم الاستجابة للطلب مضيفا ان المسيرين انذاك لشؤون المجلس ( التقدم والاتحاد) كان لهم راي آخر وتماطلوا وسوفوا مدة اربع سنوات الى ان تم اعتماد تصميم التهيئة سنة 2011 وذلك بعد ان وضعوا مشروع بناء المعهد الموسيقي في منطقة خضراء حسب التصميم بحي الفتح متسائلا من اقدم على تحويل المنطقة الخضراء من مكان لاخر .
ليختم كلامه ان المركب الاجتماعي انجز ولله الحمد في مكان آخر لكن بقي معرفة الفاعل الرئيسي في الاجهاز على قطعة مخصصة للتعليم من خلال تثبيت مستوقف ومنطقة خصراء بحي المسيرة وحرمان اسرة التعليم من اقامة مركب اجتماعي بالاقليم لخلفيات معروفة يضيف المتحدث.



تعليقات