قصة حزينة تلك التي عاشها شيخ ستيني من مدينة كلميم، مع فلذات كبده الذين أفنى عليهم عمره وزهرة شبابه ، حين تجردوا من كل أنواع الإنسانية ومبادئ الشريعة الإسلامية التي نهت عن عقوق الوالدين وشددت على البر بهما وتقديم الرعاية المستحقة لهما في كل وقت وحين، ونصت على ذلك الآيات القرآنية والسنة النبوية ، فقاموا بضربه وطرده من المنزل ليجد نفسه بدون ماوى يتسكع في ازقة كلميم بعدما بلغ من السن عتيا و بعدما كان يُعول على ابنائه أن يكونوا له سندا في حياته وخصوصا في فترة شيخوخته.
وأمام هذا الوضع قام الشيخ ( م.ا ) بتوجيه شكاية في الموضوع للوكيل العام بإستئنافية أكادير ، يشكو من خلالها تعرضه للطرد والهوان من أبنائه ( يـ .ا ) و ( ح. ا ) بمعية زوجته ( الأم ) ، حيث وجد نفسه بين عشية و ضحاها يبيت في الطرقات ويمد يده من أجل لقمة العيش.
وأوضح المسن في شكايته – التي تتوفر ” تيزبريس ” على نسخة منها – أنه طُرد من المنزل مند آواخر أكتوبر من السنة الماضية ( 2015)،مؤكدًا أن أولاده استعملوا معه العنف بالضرب و الجرح ، وسلبوا كلما في داخل منزله من معدات و تجهيزات ، بل أكثر من ذلك،اتهم هذا الشيخ فلذات كبده بالسطو على ما كان بحوزته من مال…



تعليقات