قامت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بتيزنيت، صباح اليوم (الثلاثاء) في تمام منتصف النهار، بإعادة تمثيل جرائم السرقة والسطو التي نفدتها عصابة بثلاثة أحياء بتيزنيت .
ونزل المتهم (أحمد.ب) رئيس العصابة البالغ من العمر (36 سنة)، من سيارة الشرطة مكبل اليدين بالأصفاد ، مستعينا بــ«قب الجلباب» لإخفاء ملامح وجهه ،رفقة شريكين في العصابة ، تحت حراسة أمنية مشددة، بحضور رئيس المنطقة الأمنية و رئيس مصلحة الشرطة القضائية ، ووسط عددمن المواطنين الذين قادهم فضولهم إلى معاينة أطوار الحدث.
وكانت أولى عمليات التمثيل بشارع عبداللطيف الصبيحي قرب مستشفى الحسن الأول، حيث قامت العصابة بالإعتداء وسرقة أحد المتقاعدين البالغ من العمر 95 سنة ، وهو الضحية الذي مكن بعد هذه العملية العناصر الأمنية من رأس خيط قاد الى هذه العصابة بعد تعرفه على صور لبعض أفراد العصابة .
وبحي الموظفين تمت عملية اعادة عملية السطو على منزل «سمسار» بعد ربطه هو حرمه بمنطقة خلاء بجماعة المعدر، واعترف زعيم العصابة أن هذه العملية جاءت بعد الترصد بالضحية أكثر من ثلاث مرات وكانت كلها تبوء بالفشل ليتمكن في المرة الرابعة من تنفيد مخططه القاضي بوضع كمين محكم يقضي بإختطاف «السمسار» وزوجته ليتفرغ بعد ذلك لسرقة محتويات المنزل الواقع بحي الموظفين بتيزنيت .
وفي المحطة الأخيرة من عملية اعادة تمثيل الجريمة ، انتقل الجميع إلى طريق كلميم لمعاية أطوارقصة عملية السطو على مبلغ 13 مليون سنتم داخل ” كوفرفور ” بمستودع لبيع الغاز ” ديبو ” ، بعد أن قام أفراد العصابة بإحتجاز حارس المستودع وربطه بسلك حديدي .
وجدير ذكره أن زعيم العصابة اعترف بإقترافه للعديد من عمليات الإعتداء والنصب والسرقة ضد فتيات ومتزوجات ميسورات ، يستدرجهن ويربط معهن علاقات غرامية وعند كسب ثقتتهن يقوم بسرقتهن بعد ممارسة الجنس معهن ، حيث اعترف رئيس العصابة أثناء مجريات التحقيق ، على سطوه على ما قيمته 5 ملايين سنتم من الذهب وحوالي خمسة آلاف درهم نقدا بعدما قام بإستدراج وممارسة الجنس مع إحدى المتزوجات داخل المدينة القديمة ، والتي سبق للمصالح الأمنية أن توصلت بشكاية سرقة ضد مجهول بعد أن دس للضحية منوم في مشروب عصيري .
وأثناء عملية تمثيل الجريمة ، بدت على أوجه أفراد هذه العصابة علامات الندم والحزن على ما اقترفته أيديهم من جرائم.
تيزبريس – تيزنيت












تعليقات