ونحن في زمن العولمة،لا زالت جماعة تاسريرت بمركزها ودواويرها المتناثرة والمترامية ، خارج التغطية.فلا وجود للبث الأرضي للقنوات العمومية ، ولا للبث الإذاعي ولا لخدمات الأنترنيت،ناهيك عن وسائل الإتصال رغم وجود تغطية شركة معروفة وحيدة،وغياب الشركتين الأخريين،كأنك تعيش في كوكب آخر غير الأرض،رغم أن الجماعة لا تبعد إلا بحوالي عشرين كيلومترا عن مدينة تافراوت،حيث تنعم الساكنة بكل تلك النعم على اختلاف أنواعها وأشكالها وأصنافها.فلا العرائض أنصفت الساكنة ،ولا الشكايات لقيت آذانا صاغية، ولا المسؤولون يحركون ساكنا.فمن يا ترى سيفك العزلة عنهم ؟؟؟/محمد الديوان




تعليقات