الأحد 21 يونيو 2026| آخر تحديث 10:34 03/16



سيدي بوعبداللي :جمعيات غاضبة تراسل المنسق الإقليمي لحزب ” الحمامة ” من اجل التدخل لرد الاعتبار للحزب واجتنباه نيله التصويت العقابي ..

سيدي بوعبداللي :جمعيات غاضبة تراسل المنسق الإقليمي لحزب ” الحمامة ” من اجل التدخل لرد الاعتبار للحزب واجتنباه نيله التصويت العقابي ..

في رسالة موجهة إلى المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتيزنيت ، التمست مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بجماعة سيدي بوعبداللي ، طلب لقاء عاجل مع ” عبدالله غازي ” للتداول في ما اعتبرته تلك الجمعيات ” أسباب تهميش المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة سيدي بوعبداللي لفعاليات المجتمع المدني المحلي.

وأكدت المراسلة التي تتوفر ” تيزبريس ” على نسخة منها ، أن هذا الإلتماس جاء” نتيجة انسداد الأفق أمام المجتمع المدني في الانخراط في الممارسة السياسية، التي تتقاطع مع توجهات ومشروع حزب التجمع الوطني للأحرار، على اعتبار أنه الأمل الذي مزال تعلق عليه الساكنة والمجتمع المدني على مستوى ايت براييم الأمل”.

وكشفت ذات المراسلة ،” أن  ممارسات المنسق المحلي للحزب (رئيس جماعة سيدي بوعبد اللي) تدفع نحو تنفير النسيج الجمعوي من الاقتراب من الحزب وذلك بشتى الطرق والممارسات التي تتنافى مع فلسفة وشعارات الحزب المرحلية.”

وشدّدت الفعاليات الجمعوية الموقعة على المراسلة ، “إن بعض رؤساء الجماعات القروية ، بقبيلة أيت براييم، والمحسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار،وبمنهجيتهم الاقصائية، وبسوء تواصلهم مع الساكنة، يعكس بصدق ؛ مدى سوء فهم هذه العينة ، للمعاقد الكبرى لشعار “أغاراس…أغاراس،” الذي اتخذه حزب التجمع الوطني للأحرار، كعنوان المرحلة، أملا في توطيد دعائم ثقة المواطنين في المؤسسات الحزبية”

واعتبرت المراسلة ذاتها ، “إن، استمرار الحزب في وفائه لشعار المرحلة “أغاراس… أغاراس،” لاسيما في المناطق الجبلية، في قبيلة أيت براييم، يقتضي رد الإعتبار لساكنة هذه المناطق، وعقد مصالحة سياسية مستوحاة أسسها من جوهر الشعار السالف الذكر”.

وأشارت المراسلة إلى “أن هذه المصالحة، لن تستقيم مع دلالات هذا الشعار ، لطالما بقي رؤساء جماعات محسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار، على اعتبار أن بقائهم ، بمثابة منسقين محليين للحزب، لا يزيد المؤسسة الحزبية، في المناطق المذكورة، إلا نفورا من قبل الساكنة، مما يمكن معه أن ينال الحزب تصويتا عقابيا، وهو ما نسعى من خلال هذه الرسالة وضع تصور لاجتنابه وإعادة الأمور إلى سكتها الصحيحة”.

من جهة أخرى أكدت المراسلة “أن المنسق المحلي بسيدي بوعبداللي عمد إلى إقصاء متعمد لقبائل أدرار، في المشاركة في انتخاب المنسق المحلي، وهذا المؤشر دفع إلى التشكيك في صدقية شعار “أغاراس… أغاراس،” من طرف مختلف الفعاليات المدنية والشبابية بالمنطقة”.

وقالت الفعاليات الجمعوية أيضا ،” أن المنتخبين، المحسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار، في قبيلة أيت براييم خاصة في سيدي بوعبداللي، اتخذوا من “انتمائهم للحزب مجرد بطاقة السماح بالمرور”carte laisser passer” “.

وأعلنت الفعاليات الجمعوية الموقعة على المراسلة رفضها بل وشجبها، ما قالت عنه “السياسة الاقصائية التي ينهجها، منتخبوا الحزب، بجماعة سيدي بوعبداللي، خصوصا في الاجتماع المخصص لانتخاب منسق الحزب المحلي، عن قبيلة أيت براييم”.

وفي الأخير التميت ذات المراسلة من ” عبدالله غازي ” التعجيل بعقد لقاء معه ،” قصد وضع تصور عملي وواقعي لرد الاعتبار لحزب التجمع الوطني للأحرار، بقبيلة أيت براييم، وحفاظا أيضا على مكانته وسمعته التي أصبحت تتلاشى مع مرور الأيام، وأنتم تعلمون أننا على أبواب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة “2011 .







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.