بعثت ساكنة جماعة إداكوكمار دائرة أنزي إقليم تيزنيت، برسالة إلى وزير الداخلية تطلب منه فتح تحقيق حول ظروف وملابسات عملية توقف أشغال تعبيد الطريق الرابط بين سيدي أحمد أموسى ودوار تكثرت.
وكشفت الرسالة التي توصلت ” تيزبريس” بنسخة منها بأن الساكنة المتضررة سبق لها أن راسلت وزارة الداخلية في عدة شكايات حول هذا الموضوع بداية “بالمطالبة بإصلاحه وبعدها بتسريع إنطلاقة أشغاله وإتمامه إلى مركز دوار تكثرت حيث تتواجد كل البنايات الإدارية”.
وأضافت الرسالة بأن سكان المنطقة “استبشرو خيراً خلال بداية شهر أكتوبر 2019 بإنطلاق سير أشغال تعبيد الطريق الرابط بين سيدي أحمد أموسى ودوار تكثرت، إلا أنهم فوجئوا بعد مرور شهر ونصف من مباشرة هذه الأشغال بإختفاء المقاولة المشرفة على إنجاز المشروع وسحب آلياتها، تاركة الطريق في وضعية يرثى لها، وعبر عدد من مستعملي هذا المقطع الطرقي عن تذمرهم وامتعاضهم جراء الحالة الكارثية التي عليها الطريق بعد توقف أشغالها من انتشار للحفر وانهيار الأتربة من جوانب الطريق”.
وذكرت المراسلة أن “المشروع عرف العديد من الاختلالات منذ بدايته على مستوى جوانب عدة .وتأسيسا على ذلك طلبت الساكنة المتضررة بالتدخل بفتح تحقيق حول أسباب توقف أشغال هذا المقطع الطرقي الذي يدخل ضمن برامج فك العزلة والتسريع في إتمامه وتزفيته، وحمايته من أي إستغلال سياسي وحزبوي معين، ومن الحملات الانتخابية السابقة لأوانيها “.





تعليقات