بمناسبة نهاية الأسدوس الأول من السنة الدراسية، وتنسيق مع جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ و دعم لوجستيكي من المجلس الإقليمي، قامت صباح اليوم – كعادتها- الثانوية الإعدادية الإمام مالك بتزنيت،بفتح أبوابها تجسيدا لمبدأ ربط المدرسة بمحيطها بُغية عقد أواصر التواصل بين الأطر التربوية والإدارية وأمهات وآباءوأولياء التلاميذ،وتزامنت هذة السُّنة الحميدة مع الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2970 تخللته إبداعات تلاميذية بهية وفقرات متنوعة جمعت بين الفلكلور المحلي والزي الأمازيغي المغربي التقليدي بالإضافة إلى بعض الأطباق المحلية في أجواء تربوية بهيجة. وإذ تهنئ إدارة المؤسسة تلاميذها على نتائجهم المتميزة، فإنها تنوه بالمجهوذات التي مافتئ أطرها التربوية يبذلونها للإسهام في الرقي بجودة التربية والتكوين في الإقليم ، كما تتوجه المؤسسة بوافر الشكر وكبير التقدير لجميع المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة التربوية المتميزة، من الأطر الإدارية وهيئة التدريس واللجنة المنظمة وتلاميذ المؤسسة و ضيوفها الكرام على جميل المشاركة وحسن التفاعل.












تعليقات