تسببت إحتجاجات ضحايا الرعاة الجائرون ، الذين كانوا مؤازرين بفعاليات من المجتمع المدني بجماعة اربعاء الساحل ، مساء أمس الخميس ، في توقيف جلسة الدورة العادية لمجلس الجماعة الترابية ، قبل أن يقرر الاعضاء الحاضرونة رفع الجلسة و الإنصات للمتضررين كما طالب بذلك المحتجين الذين اقتحموا قاعة الجلسات .
وأفاد مصدر مطلع ، إن حدة الإحتجاجات التي شهدتها القاعة المحتضنة للدورة، أرغمت الرئيس ، على توقيف مناقشة النقط المدرجة في الدورة ، قبل أن ترفع لفسح المجال للإنصات للمتضررين من اعتداءات الرحل ، قبل ان يتم الاقرار بخلق لجنة لمتابعة الملف بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني للبحث عن حيلولته مع الجهات الوصية ، قبل أن تتفاقم الأوضاع الى ما هو أسوأ .
هذا ، و قد سبقت هذه الاحتجاجات ، مجموعة من التحركات للجسم المدني ، عبر مراسلات و اصدار بيانات و رفع شكايات و تظلمات للسلطات المحلية و الاقليمية ، التي لم يتم التفاعل معها بإيجابية – حسب زعمهم – ، مؤكدين ان دائرة الاحتجاج و الغضب ستتسع اكثر في ظل هذه السلبية التي تضرب في الصميم دولة الحق و القانون .



تعليقات