تفاعلا مع دخول إحدى النقابات الصحية بتزنيت على خط الأحداث التي وقعت الإثنين المنصرم بأشغال دورة اكتوبر جماعة الركادة بين رئيسها وممثل مندوبية الصحة.
خرج الحسين بن السايح رئيس جماعة الركادة صباح اليوم الجمعة بتدوينة نارية على صفحته بالفايسبوك، إستنكر من خلالها الطريقة التي تعامل أحد النقابيين بتزنيت مع الموضوع خاصة في ظل سياسة الصمت المطبق التي تنهجها وزارة الصحة تجاه الحقوق المنتزعة من ساكنة أولاد جرار بإغلاق مستوصفاتها وحرمانها من الطبيب رغم كونها ثاني اكبر كثافة سكانية بالإقليم بعد تزنيت.
وأضاف بن السايح مخاطبا النقابي المذكور ” إننا نخاطب ممثل الحكومة فما علاقة النقابة به فهو يمثل الادارة؟ فلماذا لم تبدي راي نقابتك في الدكتور الشافعي؟ وفي تعامل موظفيك مع سائقنا الذي بعد ان حمل مختلين عقليا الى مستشفى تيزنيت امر بنقلهم الى انزكان الذي رفضهم بدروه وأمر بإعادتهم إلى تزنيت ما سبب في وقوع حادثة سير وخسائر مادية في سيارة الإسعاف”
وتابع رئيس جماعة الركادة قائلا:” دافع عن موظفيك إن كنت تفقه في العمل النقابي ام ان الذي كنت تلحس اسماله ذهب الى اكادير وبدات تبحت عن اسمال اخرى عند اناس لفقوا تهمة الوباء بجماعتنا ليرضون اسيادهم لأني اتحداهم ان أتبثوا ذلك واتحداك وأتحدى من يريد المساس ببلدتنا اولاد جرار”، حسب ذات التدوينة دائما.
وختم بن السايح تدوينته “مطالبا ذات النقابي بالإبتعاد عن الإسترزاق بقضايا الشعب المهم قبل أن يحرق الطوفان الأخضر واليابس” حسب تعبيره موضحا “أن لاخير في نقابة تساند خدام الدولة على حساب المواطنين المهمشين”.



تعليقات