الأحد 20 أكتوبر 2019| آخر تحديث 11:57 10/07



كلميم : تضامن واسع مع مدير إعدادية ابن خلدون بعد شكاية كيدية مجهولة

كلميم : تضامن واسع مع مدير إعدادية ابن خلدون بعد شكاية كيدية مجهولة

لقي مدير إعدادية ابن خلدون التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم و الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة لقصـــابي،تضامنا واسعا بعد استهدافه بشكاية مجهولة توصلت بها أكاديمية كلميم واد نون تتهمه فيها بوابل من الاتهامات.

هذه الشكاية دفعت المديرية الاقليمية بكلميم لإحالة لجنة الى إعدادية إبن خلدون للتقصي حول الموضوع، وحسب المطلعين على الشكاية فإنها منسوبة إلى المجلس الجماعي وفاعلين جمعويين ، ليتضح في الأخير أن الشكاية كيدية ولا علاقة لها بالمجلس الجماعي للقصابي ولا بممثلي المجتمع المدني ، فقد أصدر رئيس جماعة القصابي تغريدة على حسابه الفيسبوكي واصفا المدير بأنه أنموذج من الكفاءة والنزاهة مضيفا أن المدارس يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن الحزازات السياسية الضيقة ، مستنكرا توظيف أسماء مؤسسات مدنية ودستورية من قبيل المجلس الجماعي للقصابي من طرف جهات مجهولة لتصريف فشلها على جميع المستويات وفي نفس الصدد رد الدكتور سعيد كويس بصفته أحد نشطاء المجتمع المدني بالقصابي على حسابه الفايسبوكي واصفا الشكاية بأنها لا تمثل ونعت مدير المؤسسة بأنه إنسان خدوم ومتواصل ومحب للخير وكفاءة تربوية عالية .

هذا وقد أصدر أساتذة إعدادية ابن خلدون بيانا تضامنيا مع مدير مؤسستهم ، تتوفر ” تيزبريس ” على نسخة منه ، أكدوا من خلاله أن الشكاية تعسفية وتهدف الى النيل من كرامة العمل التربوي ومن استقامة مدير مشهود له بالنزاهة الأخلاق العالية ، وتهدف الى النيل من عمل الشرفاء الغيورين ، معتبرين أن “الشكاية المجهولة” ومن يقف وراءها سببا في حالة من الغليان التي تعرفها المؤسسة مؤخرا وتؤثر على الجو التربوي بالمؤسسة .

وفي ذات السياق،  حضي مدير المؤسسة بتضامن واسع من مختلف الفاعلين التربويين بالإقليم معتبرين إياه رجل المبادئ و إطار وطني خدوم وغيور على عمله وبلده ومقدساته ، وأدانت جمعية المديرين استهداف هذا الإطار بشكاية كيدية مطالبين وزارة التربية الوطنية بتحمل مسؤوليتها في هذا الإطار و إعمال المساطير القانونية الجاري بها العمل.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.