الأربعاء 2 ديسمبر 2020| آخر تحديث 9:17 11/20



“رزق” يكتب : في فصل المقال بخصوص التحاق جبهة العمل السياسي الامازيغي بالتجمع

“رزق” يكتب : في فصل المقال بخصوص التحاق جبهة العمل السياسي الامازيغي بالتجمع

فبعد،دستور 2011،الذي توافقت عليه كل الفعاليات المجتمعية،بما فيها الحركة الأمازيغية وشبابها،والذي اقر برسمية اللغة الأمازيغية الى جانب اللغة العربية في فصله الخامس،والذي اقرن تفعيل وتنزيل طابع رسمية الامازيغية،بصدور قانون تنظيمي مفصل في كيفية التنزيل وزمن التنزيل، وبعد بلوكاج حكومي دام أزيد من ثماني سنوات من طرف الحزب الاغلبي،الذي صدمت مناوراته،حتى اكثر الناس تفاؤلا،برزت تحركات فريق برلماني اخر من نفس الائتلاف الحكومي الا وهو فريق التجمع الدستوري الذي استطاع الى حد كبير فرملة ووقف مناورات هذا الحزب وهذا التيار،وخاض معارك في الاسراع باخراج هذا القانون وتجويد مضامينه،بالاظافة الى معارك اخرى مرتبطة بانصاف الأمازيغية هوية ومجالا.
الى حدود هنا،ما موقعنا كفعاليات امازيغية، وكمناضلين نؤمن بعدالة قضيتنا؟
ونشهد يوما بعد يوم تراجعات،خطيرة،في هذا الملف،سواء في التدريس،او الاعلام،او القضاء،او الفضاء العام والحياة العامة.
اعتقد ان المعركة والأجوبة الحقيقية،توجد داخل المؤسسات،ولولوج هذه المؤسسات،لابد من الانخراط والعمل داخل الأحزاب السياسية باعتبارها ادوات من آليات الديمقراطية.
لماذا الاشتغال داخل التجمع وليس غيره؟
_اولا واعتبارا للنوايا المعبر عنها،من طرف قيادة الحزب في كل المحطات واخرها المؤتمر الاستثنائي.
_للعمل المقدر الذي قام ويقوم،به الفريق البرلماني للحزب كلما تعلق الأمر بقضية الأمازيغية والقوانين المرتبطة بها.
_للعمل البيداغوجي والفكري، الذي يقوم به الحزب،سواء عبر تنظيم ندوات، وملتقيات فكرية،وورشات حول مستجدات ملف الأمازيغية في شموليته لنا الشرف في الاعداد وتسيير بعض منها،وفي انضاج شروط بعضها.
_في انشاء كذالك لمنصة،او مختبر،فكري عبارة عن ازافوروم،يعنى بالقضية الامازيغية،لغة وثقافة،الذي تحول فيما بعد الى جمعية ازافوروم،الي نتشرف في الانتماء اليها.
في هذه السياقات،واخرى تأسست جبهة العمل السياسي الامازيغي التي تضم خيرة الشباب،المؤمن بالاشتغال داخل المؤسسات،لانصاف هويته ومناصرتها،من داخل المؤسسات
ببلادنا.
وبعد نقاشات عميقة،وعسيرة احيانا،استطاع الإخوان،في لجنة الإشراف ،التوقيع على اتفاق مع حزب التجمع الوطني للاحرار،في حفل مع الاسف لم يكن لنا شرف الحضور اليه.

حسن رزق

عضو المجلس الفدرالي لجبهة العمل السياسي الامازيغي .







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.