الخميس 29 أكتوبر 2020| آخر تحديث 4:57 09/25



“فاضمة إد بكاس” جميع المبادرات كان وراءها أشخاص ذاتيين باعتبارهم أبناء منطقة وجان

“فاضمة إد بكاس” جميع المبادرات كان وراءها أشخاص ذاتيين باعتبارهم أبناء منطقة وجان

استهلت الفاعلة الجمعوية ورئيسة “جمعية إشراقة أمل” السيدة “فاضمة إدبكاس” خلال استضافتها هاتفيا يوم الأربعاء 23 شتنبر 2020 ،في برنامج “للا فاطمة” الذي تقدمه الزميلة خديجة تافوكت عبر محطات إذاعة MFM ،حديثها بعزيمة قوية تكرس الفعل التضامني والإنساني، حرصا منها ومن الجمعية التي تترأسها على تنفيذ برنامجها التطوعي بتنسيق مع السلطات المحلية منذ ظهور الجائحة بالمغرب، حيث قامت بحملات توعوية وتحسيسية بخطورة العدوى ووزعت العشرات من القفف الغذائية، تكريسا لقيم التضامن والتعاون بين ساكنة منطقة وجان، وتفعيلا منها للأدوار الطلائعية المنوطة بالمجتمع المدني.
وأكدت السيدة “فاضمة إدبكاس” لبرنامج للا فاطمة، أن جميع المبادرات التي تقوم بها الجمعية بالمنطقة، كان وراءها أشخاص ذاتيين باعتبارهم أبناء منطقة وجان وفاعلين اقتصاديين وأعيان المنطقة، ساهموا بشكل خاص في الرفع من مستوى الجمعية خاصة الشق المالي المتعلق بالمبادرات، لتنخرط الجمعية في الجهود الرامية إلى مناهضة الفقر والهشاشة المبني على النوع الاجتماعي لخدمة قضايا المرأة بشكل عام.
وأبرزت أن ممارستها للعمل الجمعوي منذ عقود وعلاقتها بالعديد من أعضاء الجمعيات النسائية، كان حافزا لها في مسارها الجمعوي بمدينة تيزنيت عامة ومنطقة وجان خاصة.
من جانب آخر، أشارت “إد بكاس” إلى أن الجمعية قامت بمواكبة النساء المستفيدات من المساعدة الطبية (راميد) والإرشاد والتوجيه للنساء والفتيات، بالإضافة إلى الحالات المرتبطة أساسا بالجانب الصحي والتوعي.
وأوضحت أن الجمعية رغم حداثة ولادتها بالمنطقة، تتوخى ضمن مبادراتها، توعية الساكنة وتحسيسها بالدور الذي يمكن أن تقوم به في دعم ومؤازرة وتأهيل النساء ودمجهن في المحيطين الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن عملها الجمعوي والتطوعي كرئيسة لفائدة النساء، هو التخفيف من معاناتهن ونشر ثقافة المساواة بين الجنسين ومناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة في إطار مجتمع حداثي ديمقراطي، مبرزة تدخل الجمعية في العمليات التضامنية، وفق الساهرين عليها، في إطار المبادرات الجمعوية الرامية إلى دعم الفئات المتضررة من الظرفية الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد، والتخفيف عنهن بفعل تداعيات قرار الطوارئ الصحية أن الجمعية قامت بتوزيع مواد التعقيم والنظافة ومجموعة من الكمامات التي تمت خياطتها خصيصا للفئة المتعلمة وباقي الأطر التربوية، وأجهزة قياس الحرارة على 15 وحدة مدرسية من أصل 44 دوار بالمنطقة بمعدل كمامتين لكل متعلم.
وأردفت أن الجمعية تفكر مستقبلا في إبرام شراكات وإنجاز مجموعة من المشاريع المدرة للدخل تهتم بالخصوص بالفتاة القروية، إضافة إلى بناء مقر متكامل يتسع لمختلف الأنشطة التي تعتزم الجمعية تنظيمها والقيام بها مستقبلا، علما أن المقر الحالي للجمعية –منزل- مؤقت، تم وضعه رهن إشارة الجمعية من طرف أحد أبناء المنطقة.
وتهدف “إد بكاس” رئيسة جمعية إشراقة أمل بوجان-إقليم تيزنيت، من خلال تجربتها الطويلة في المجال الجمعوي والتطوعي، ونضالها المستميت على التضحية ومساعدة الغير إلى دعم ومواكبة النساء والفتيات المنقطعات عن الدراسة بالمنطقة والنساء في وضعية صعبة، اللواتي لجأن إلى هذه الجمعية قصد إيجاد السند اللازم لحل مشاكلهن،حيث
أن معظم وقتها مخصص للعمل الجمعوي، بالنظر إلى عدد الوافدات على الجمعية لطلب الدعم المعنوي والتوجيه والاستشارة الشبه الطبية حول تقديم أفضل الطرق لحل المشاكل التي تواجههن داخل محيطهن.
وتعد الفاعلة الجمعوية “إد بكاس” من النساء المناضلات داخل عدد من الجمعيات التي تهتم بالدفاع عن حقوق المرأة ونشر ثقافة المساواة بين الجنسين وتغيير النظرة النمطية تجاه المرأة، عبر التحسيس بضرورة تفعيل مكانة النساء، والعمل على إعادة إدماج الفتيات المنقطعات عن الدراسة في محيطهن ومساعدتهن على العيش بكرامة.
ووجهت “فاضمة إد بكاس” عبر أثير برنامج للا فاطمة المباشر، شكرها لكل المؤسسات والفاعلين والمساهمين من داخل وخارج المغرب ، كما وجهت نداءها للنساء القرويات بتشجيع أنفسهن ومكافحتهن من أجل الرفع من مكانة وقدرات المرأة، لأن العمل الجمعوي فيه مجموعة من المبادرات،وهذه الأخيرة لابد أن تساهم في تنمية المرأة اقتصاديا واجتماعيا وفكريا.

يشار إلى أن مختلف رواد ومتتبعي مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) لصفحة الجمعية خاصة أبناء منطقة وجان، نوهوا بمجهودات هذه المرأة التي استطاعت أن تبلور فكرة التآزر بالمنطقة وتخلق سياسة التضامن في ظرف لم يتجاوز سنة على تأسيس جمعية إشراقة أمل بوجان.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.